كنيسة الدخول إلى أورشليم (1774-17794)، الواجهة الجنوبية، "توتما"، روسيا

الوصف

قام د. ويليام برومفيلد، المصور الأمريكي ومؤرخ فن العمارة الروسية بالتقاط هذه الصورة في عام 1996 للمنظر الجنوبي لكنيسة دخول المسيح إلى أورشليم في "توتما" (منطقة فولوغدا)، كجزء من مشروع "التقاء الحدود" بمكتبة الكونغرس. ونظراً لوقوع "توتما" على نهر سوخونا، فقد ظلت لعدة قرون جزءاً من شبكة تجارية هامة امتدت من قلب روسيا شمالاً إلى البحر الأبيض. وقد قامت هذه الشبكة، وعلاقاتها بمدينتي سانت بطرسبورغ وموسكو، بالمساعدة على ازدهار مثل هذه البلدات النهرية. ولقد امتد المجال التجاري لـ"توتما" حتى وصل إلى العالم الجديد، وذلك عبر ألاسكا. وعلى سبيل المثال، فقد أُقيمت كنيسة دخول المسيح إلى أورشليم في ما بين عامي 1774-1794 بالأموال التي قدمها الأخوان غريغوري وبيتر بانوف، وهما تاجران شاركا في التجارة مع ولاية "أمريكا الروسية." ولا يرجع الارتفاع المهيب لهذا البناء إلى اعتبارات جمالية فقط، بل أيضاً إلى احتوائه على كنيستين، وقد كانت الكنيسة العلوية تُستخدم في فصل الصيف فقط. إن الأعمدة المتوجة التي تُقسم الواجهة وتبرز ارتفاعها والزخارف الحلزونية المُتقنة بين صفوف النوافذ وتفاصيل الإفريز والأسطوانات التي تدعم القباب الخمس تُظهر جميعها حساً عالياً بالتناسق والتناسب. ويحاكي برج الجرس المتصل بالدهليز على الجانب الغربي من الكنيسة في الارتفاع نفس الارتفاع العمودي للبناء الرئيسي.

آخر تحديث: 11 يناير 2016