كنيسة الصعود (1648-1649، سبعينيات القرن السابع عشر، 1742)، الجزء الداخلي، الجدار الشرقي وحامل الأيقونات، "فيليكي أوستيوغ"، روسيا

الوصف

قام د. ويليام برومفيلد، المصور الأمريكي ومؤرخ فن العمارة الروسية، بالتقاط هذه الصورة للأيقونسطاس بكنيسة الصعود في "فيليكي أوستيوغ" (منطقة فولوغدا) عام 1999 كجزء من مشروع "التقاء الحدود"، أحد مشروعات مكتبة الكونغرس. بعد الاستيطان الروسي بمدينة فيليكي أوستيوغ بحلول القرن الثاني عشر، أصبحت مركزاً هاماً ليس للتجارة فحسب، ولكن أيضاً للنشاط التبشيري للكنيسة الأرثوذكسية، وذلك خلال الحقبة الوسطى. تعد كنيسة الصعود الأكثر تنمقاً من حيث الزخارف من بين العديد من الكنائس، وهي هبة من التاجر نيكيفور ريفيكن وبُنيَت خلال عامي 1648 و1649 واتخذت نمطاً مُنمّقاً على غرار الأبنية الموسكوفية في القرن السابع عشر. تم الانتهاء من حامل الأيقونات الرائع ذي الصفوف الخمسة قرابة عام 1750، وأصبحت واحدة من أوائل الأيقونسطاسات الباروكية المميزة في "أوستيوغ". يحتوي هذا المنظر على الصفوف الخمسة جميعها: الصف المحلي تتوسطه البوابة الملكية (المنقوشة والمطلية بالذهب بأسلوب دقيق)؛ صف الاحتفال؛ صف الديسيس تتوسطه صورة المسيح متوجاً؛ صف الأنبياء؛ صف البطاركة. تنتهي الصفوف بصليب ضخم منقوش، ولوحة لأورشاليم على جدار الخلفية. ينتهي هذا البناء الشاهق في أعلى السقف بنقشٍ يصور مشهد صعود المسيح محاطاً بالملائكة ذات الأردية الحمراء. استغل الفنانون المساحة المعمارية من خلال رؤيتهم بشكل كامل.

آخر تحديث: 11 يناير 2016