رسالة، 18 تموز 1788، ماوشلين، إلى السيد جون سميث، الابن، صاحب مكتبة، غلاسكو

الوصف

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا، وقضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. ومرت حياته بتحولات هامة بين ربيع وأوائل صيف 1788. بعد أن ترك أدنبرة إلى ماوشلين تزوج بيرنز من جين آرمور واستأجر المزرعة في إليسلاند، حيث عين ضابطا في المكوس. وليس من المستغرب أنه كان يحاول تحصيل دفعات لديون مستحقة له، كما هو مبين في هذه الرسالة التي تطالب دفع مبلغ مقابل كتبه. ويشير بيرنز إلى تسع نسخ أرسلت من كيلمارنوك، ويذكر "سوف أكون شخصيا في غلاسكو خلال شهر أو اثنين". وبما إن بيرنز لم يستلم ردا لرسالته، كتب رسالة متابعة إلى نفس تاجر الكتب بعد خمسة أشهر (أنظر رابط البند المرتبط بـ "رسالة، 17 كانون الثاني 1789، ماوشلين، إلى السيد جون سميث..."(. وتعبر هذه المراسلات الفاشلة عن التعقيد والتأخير في سد الحسابات، حيث تخص كل من المشتركين الأفراد وتجار الكتب المتعددين.

آخر تحديث: 18 سبتمبر 2015