رسالة، أيار 1794، إلى الجامع سايم.

الوصف

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. وتحتوي هذه الوثيقة على قصيدة معنونة إلى جون سايم، مع تأييد خطي معاصر بتاريخ أيار 1794. وقد شمل جيمس كوري هذا الشعر الارتجالي في مؤلفات روبرت بيرنز (1800)، ولكن بدون اسم سايم في العنوان أو في السطر الرابع من القصيدة. التقى سايم بروبرت بيرنز في الأول في دامفريس في 1791، عندما كان بيرنز يقيم في الدور الذي يعلو مكتبه لتوزيع الطوابع. وقد أبدى بيرنز احترامه لنقده الأدبي، وأصبح الاثنان رفيقين للقيام بجولة في غالواي في 1793. بعد وفاة بيرنز، ساعد سايم عائلة صديقه وحث على نشر أعماله الأخيرة، التي قام بتحريرها ونشرها كوري.

آخر تحديث: 18 سبتمبر 2015