رسالة: 11 تشرين الأول 1788، دامفريس إلى روبرت أينسلي، أدنبرة

الوصف

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية. لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك المتحف الموسيقي الاسكتلندي ومجموعة منتخبة من الأغاني باللغة الاسكتلندية. ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. وفي هذه الرسالة، يعهد بيرنز بقلقه حول مزرعته في إليسلاند إلى صديقه روبرت أينسلي. وفي الوقت نفسه، يبدو مطمئنا "بأن وظيفتي مع دائرة الضرائب في جيبي؛ وإني لا أبالي أبدا لتغييرات الحظ التي تسري أقبالا وأدبارا". تعرف بيرنز على أينسلي في بادئ الأمر في أدنبرة في 1787، عندما كان في أدنبرة يشرف على طبعة جديدة من قصائد، معظمها باللهجة الاسكتلندية قيد الطبع، حيث ساهم أينسلي بالاشتراك في نسختين للعمل هذا. ومنذ ذلك الوقت أصبح الاثنان صديقين حميمين وقاما برحلة سوية على الحدود في أيار 1787.

آخر تحديث: 18 سبتمبر 2015