روضة الورود

الوصف

إن أفضل ما يُعرف به الشاعر والعالم الفارسي مصلح الدين سعدي الشيرازي (نحو 1213-1292) هو مؤلفه كلستان (روضة الورود) ، أحد أعظم روائع الأدب الفارسي، التي أكملها في عام 1259. ولهذا العمل طابع تعليمي وأخلاقي، ولا يزال يُقرأ على نطاق واسع، بالنص الفارسي الأصلي والمترجم في العديد من اللغات. وقد كُتبت هذه النسخة المخطوطة بنمط خط التعليق بخطين مختلفين، وتحتوي على العديد من التفسيرات والملاحظات في الهوامش وفي النص. والمخطوطة مؤرخة في 1585(993هـ). وقد وردت هذه المخطوطة في مجموعة باساجيك من المخطوطات الإسلامية الموجودة في المكتبة الجامعية في براتيسلافا في سلوفاكيا، والتي أدرجتها اليونسكو في سجل ذاكرة العالم للتراث الوثائقي في عام 1997. وكان صفوت بك باساجيك (1870-1934) عالمًا، وشاعرًا، وصحفيًا بوسنياً، ومدير المتحف الذي جمع 284 مجلدا من المخطوطات و365 مجلدا مطبوعا تعكس تطور الحضارة الإسلامية منذ مطلعها وحتى أوائل القرن العشرين. وهذه المخطوطة هي البند 586 في مؤلف جوزيف بلاسكوفيك بعنوان أرابيسك، توريك أ بيرزسك روكوبسي ينيفيرزتني كنزنيس ف براتسلافي (المخطوطات العربية، والتركية، والفارسية في المكتبة الجامعية في براتيسلافا).

آخر تحديث: 21 مارس 2016