إعلان تحرير العبيد

الوصف

في بادىء الأمر، بدأت الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب عندما حارب الشمال لمنع انفصال الجنوب والحفاظ على الاتحاد. لم يكن إنهاء العبودية هدفا للحرب. تغير ذلك في أيلول 1862، عندما أصدر الرئيس أبراهام لنكولن إعلان التحرير المبدئي الذي نص على تحرير العبيد الموجودين في تلك الولايات أو أجزاء من تلك الولايات التي لا تزال في حالة تمرد اعتبارا من 1 كانون الثاني 1863. وبعد مائة يوم من ذلك، أصدر لنكولن إعلان التحرير معلنا "إن جميع الأشخاص المحتجزين كعبيد" في المناطق المتمردة "هم ومن الآن فصاعدا أحرار". كانت خطوة لينكولن الجريئة إجراء عسكريا أمل من ورائه أن يلهم العبيد في الكونفدرالية بدعم قضية الاتحاد. ونظرا لكونه تدبير عسكري، كان الإعلان محدودا من نواح عديدة. فهو لا ينطبق إلا على الولايات التي انفصلت عن الاتحاد، وترك الرق على حاله في الولايات الحدودية. وعلى الرغم من أن إعلان التحرير لم ينه العبودية، فإنه حول طبيعة الحرب بشكل أساسي. ومن الآن فصاعدا، وسع كل تقدم للقوات الاتحادية نطاق الحرية. وعلاوة على ذلك، أعلن الإعلان قبول الرجال السود في الجيش الاتحادي والبحرية. ولدى نهاية الحرب، كان ما يقرب من 200،000 من الجنود والبحارة السود قد حاربوا من أجل الاتحاد والحرية.

آخر تحديث: 11 سبتمبر 2013