رسالة مكتوبة على ورق حداد لروز غرينهاو

الوصف

كانت روز أونيل غرينهاو جاسوسا للكونفدرالية خلال الحرب الأهلية الأمريكية. وكامرأة شابة في واشنطن، صادقت غرينهاو الكثير من ذوي النفوذ من السياسيين، بمن فيهم الرئيس جيمس بوكانان وسيناتور كارولينا الجنوبية جون س. كالهون، الذي لعب دورا في صياغة تفانيها إلى الجنوب. أثناء الحرب الاهلية، كتبت غرينهاو رسائل مشفرة (شفرة سرية) إلى الكونفدراليين وزودتهم بمعلومات حول الخطط العسكرية للاتحاد. وقد عزا لها الرئيس الكونفدرالي جيفرسون ديفيس الفضل في مساعدة الجنوب على الفوز بمعركة بُل رن. وقد بعثت غرينهاوس برسالة عن تحركات قوات الاتحاد في الوقت المناسب للعميد بيير بيوريجارد والعميد جوزيف إ. جونستون للاجتماع بها في ماناساس، فرجينيا. حملت امرأة شابة تعمل مع غرينهاو تُدعى بيتي دوفال رسالة مغلفة في جزدان صغير من الحرير الاسود مخبأ في كعكة شعرها. كان مدير المخابرات الأمريكية ألان بنكرتون يراقب روز غرينهاو كجزء من نشاطاته لمكافحة  الاستخبارات المضادة فوجد ما يكفي من الأدلة لوضعها تحت الإقامة الجبرية. وقد تم في وقت لاحق نقلها إلى السجن ثم ترحيلها إلى ريتشموند، فرجينيا. يظهر هنا إحدى رسائلها المشفرة.

آخر تحديث: 1 سبتمبر 2016