وضع هذا المخطط في خلال عمليات الاكتشاف السيبيري تحت قيادة الكابتن البحري بيرنغ من توبولسك إلى تشتكتكان كورنر

الوصف

ولد يوناسن فيتوس بيرنغ (1681-1741) في الدنمارك لكنه قضى معظم حياته في البحرية الروسية. في 1725، أمر القيصر بطرس الأول (بطرس الأكبر) بيرينغ بتجهيز حملة استكشافية للعثور على النقطة التي تتصل فيها سيبيريا بأمريكا. فيما أصبح يعرف باسم حملة كامْشاتْكا الأولى (1725-1730)، سافر بيرنغ من سانت بطرسبرغ عبر توبولسك الى شبه جزيرة كامْشاتْكا، حيث كان قد شيدت له سفينة هي سفينة القديس جبريل. في 1728، أبحر شمالاً على طول ساحل شبه جزيرة كامْشاتْكا. في أغسطس من ذلك العام اجتاز ما بين القارتين عبر المضيق الذي حمل اسمه فيما بعد، لكنه لم يرصد ساحل آلاسكا، ولم يكن قادرًا على تحديد ما إذا كانت آسيا وأمريكا الشمالية يرتبطان أم ينفصلان من خلال المياه. لدى عودته إلى سانت بطرسبرغ، قدم بيرينج إلى الإمبراطورة آنا (حكمت في الفترة من 1730-1740) الخرائط المعدة أثناء الرحلة. وخلاف خرائط الحملات الاستكشافية الأخرى، احتوت هذه الخريطة المرسومة باليد على رسومات للأعراق البشرية، وبعض من الصور الأولى لسكان سيبيريا. شملت الشعوب والأعراق الممثلة على خريطة الياقوت والكوريانز والتشوكشي والإيفانكس (المعروفة سابقا باسم تونجيوس أو Tunguz)، كومتشادل (أو إتلمن)، وشعب آينو في جزر الكوريل. قاد بيرنغ حملة كامْشاتْكا الثانية 1733-1743 أيضًا، وتمخضت في نهاية المطاف عن الاكتشاف الأوروبي لآلاسكا وتأكيد حقيقة أن سيبيريا وألاسكا تفصلهما المياه.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

اللغة

العنوان باللغة الأصلية

Сия харта сочинися в сибирской экспедиции при команде от флота капитана Беринга от Тобольска до Чукотского [Цокоцкого] угла

نوع المادة

الوصف المادي

خريطة واحدة مرسومة بخط اليد، مقاس 52 × 130 سنتيمترًا

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 9 نوفمبر 2015