نيانزة فيكتوريا. الأرض، والأجناس والعادات التي يتبعونها، مع عينات لبعض اللهجات

الوصف

بحيرة فيكتوريا (في لغة البانتو، نيانزة فيكتوريا)، هي أكبر بحيرة في أفريقيا وثاني أكبر كتلة للمياه العذبة في العالم، تفوقها فقط بحيرة سوبيريور في أمريكا الشمالية. ويقطع البحيرة خط الاستواء، وهي المصدر الرئيسي لنهر النيل. وكان أول أوروبي يصل إلى البحيرة هو المستكشف البريطاني "جون هانينغ سبيكى" في عام 1858، والذي أطلق عليها هذا الاسم بعد تولي الملكة فيكتوريا عرش بريطانيا. وفي عام 1890، وفي ذروة التدافع الأوروبي على المستعمرات في أفريقيا، قامت بريطانيا وألمانيا بتقسيم بحيرة فيكتوريا لتفصلها دائرة العرض 1 درجة جهة الجنوب، حيث تم تخصيص الجزء الجنوبي لألمانيا والجزء الشمالي لبريطانيا. وقد أجرى الألمان مسوحات علمية واسعة حول الشواطئ الجنوبية المطلة على البحيرة لأغراض بحثية وإستراتيجية على حدٍ سواء. وبدوره يقدم هذا الكتاب، الذي يُعد بمثابة ترجمة إنجليزية للمسح الذي أعده "بول كولمان" وهو ضابط سابق في القوات الإمبراطورية التابعة لأفريقيا الشرقية الألمانية، معلومات مفصلة حول الأرض والشعوب التي تعيش على طول ضفاف البحيرة. وقد تم تخصيص القسم الأخير من هذا الكتاب ليشمل علم النحو والأصوات والمفردات للغات ولهجات الشعوب التي تعيش عليها مثل كاراغوي (نكولي) وأوسيندجا وأوها وكي-أوغندا وكي-أوكريوي. واليوم، تقع بحيرة فكتوريا جزئيًا في تنزانيا وأوغندا وكينيا.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

سوان زوننشاين وشركاه المحدودة، لندن

العنوان باللغة الأصلية

The Victoria Nyanza. The Land, the Races and their Customs, with Specimens of Some of the Dialects

نوع المادة

الوصف المادي

ix، 254 صفحة : رسومات توضيحية، صور شخصية، خرائط، خريطة مطوية ؛ 24 سنتيمترًا

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 18 سبتمبر 2015