شرق أفريقيا الألمانية كمنطقة استقرار للأوروبيين، مع الأخذ في الاعتبار شرق أفريقيا البريطانية ونياسالاند

الوصف

بدأت ألمانيا الإمبراطورية في إنشاء إمبراطورية فيما وراء البحار في أواخر القرن التاسع عشر، وسعى العديد من الألمان ذوي النفوذ لتحذو حذو بريطانيا العظمى، التي أسست إمبراطوريتها الكبرى والقوية جزئيًا عن طريق تشجيع استقرار المهاجرين من الجزر البريطانية إلى المناطق التي تخضع للسيطرة البريطانية في أجزاء أخرى من العالم، بما في ذلك شرق أفريقيا وجنوب أفريقيا. أعلنت ألمانيا تأسيس محمية في شرق أفريقيا في عام 1885، وأنشأت مستعمرة شرق أفريقيا الألمانية (تنزانيا ورواندا وبوروندي حاليًا) في عام 1891. وفي عام 1908، ترأس "فريدريش فون ليندكويست" وكيل الوزارة الاستعمارية الألمانية، بعثة إلى مرتفعات شرق أفريقيا الألمانية لدراسة جدوى توسيع الاستيطان من ألمانيا في المستعمرة. وقارن التقرير الذي قدمه "ليندكويست" الظروف في شرق أفريقيا الألمانية مع تلك الموجودة في شرق أفريقيا البريطانية (كينيا حاليًا) ونياسالاند (مالاوي حاليًا)، وخلص إلى أن المستوطنين الألمان يمكنهم تحقيق الازدهار في مناطق تقع على ارتفاع 1200-2000 متر فوق مستوى سطح البحر. وقد نُشر التقرير في عام 1912 وعمل كنموذج لسلسلة من الدراسات حول الدروس المستفادة من الاستعمار الأوروبي في مختلف المناطق الاستوائية من العالم. ومع ذلك، لم يتم تحقيق أي من هذه الخطط لتوسيع الاستعمار فيما وراء البحار، وسرعان ما خسرت ألمانيا جميع مستعمراتها في أعقاب الحرب العالمية الأولى.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

دنكر وهمبلوت، مونشن ولايبزيغ

العنوان باللغة الأصلية

Deutsch-Ostafrika als siedelungsgebiet für Europäer, unter berücksichtigung Britisch-Ostafrikas und Nyassalands

نوع المادة

الوصف المادي

ix، 114 صفحة : خرائط مطوية; 23 سنتيمترًا

ملاحظات

  • من السلسلة: Schriften des Vereins für sozialpolitik, and series: Die ansiedelung von Europa ern in den tropen.

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 4 مارس 2016