خطاب ألقاه مستر هوفوي - بواني، وزرير الدولة في ملعب جيو - آندريه في أبيدجان في 7 أيلول 1958

الوصف

كان فيليكس هفويت بونيي (1905-93) أول رئيس جمهورية لساحل العاج. ألقى بونيي هذا الخطاب قبل فترة وجيزة من  استفتاء أيلول 1958على مستقبل غرب أفريقيا الفرنسية. وقد أوجز في خطابه الخطوط العريضة لمسار البلاد نحو الاستقلال، ولكنه دعا أيضا إلى الحفاظ على علاقات قوية مع فرنسا في إطار مجموعة فرنسية جديدة. وقد أصبحت ساحل العاج بحكم الواقع محمية فرنسية بموجب سلسلة من المعاهدات التي أبرمت في 1843-44، ومستعمرة فرنسية في 1893. وكانت ساحل العاج في الفترة من 1904إلى 1958جزءا من الاتحاد الفرنسي لغرب أفريقيا. وبعد إقرار نتائج استفتاء 1958، أصبحت في كانون الأول 1958جمهورية ذات حكم ذاتى داخل الكومنولث الفرنسي. وأصبحت البلاد مستقلة تماما في 7 آب 1960.  عمل هفويت بويني رئيسا للبلاد من عام 1960 حتى وفاته في عام 1993. وقد حافظ خلال فترة رئاسته على استمرار العلاقات الوثيقة مع فرنسا والغرب. وقد عارض خطط إنشاء اتحاد لغرب أفريقيا، ويعود ذلك جزئيا لخشيته من أن تُضطر ساحل العاج المزدهرة نسبيا إلى دعم أعضاء الاتحاد الآخرين.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

وزارة الداخلية، دائرة الإعلام، أبيدجان، ساحل العاج

العنوان باللغة الأصلية

Discours prononcé par M. Houphouet-Boigny, ministre d’État, au Stade Géo-André à Abidjan, le 7 septembre 1958

نوع المادة

الوصف المادي

20 صفحة

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 18 سبتمبر 2015