رسالة من مستر ليوبولد سيدار سينغور، رئيس الجمهورية، إلى الشعب السنيغالي

الوصف

ألقى هذا الخطاب إلى الشعب السنغالي ليوبولد سيدار سنغور (1906-2001) في اليوم التالي لانتخابه أول رئيس لهذه الجمهورية المستقلة حديثا. وكان سنغور قد وُلد في ما كان في ذلك الحين غرب أفريقيا الفرنسية. أُرسل سنغور في سن مبكرة إلى مدرسة للبعثة الكاثوليكية حيث احتضن الثقافة الفرنسية والأوروبية، ولكنه افتقد أيضا ضياع لغته الأصلية وشعر بالأسى لتمزقه عن جذوره الأفريقية. حصل على منحة دراسية لمتابعة الدراسات الأدبية في فرنسا في بداية عام 1928. وقد عمل في فرنسا في الثلاثينات والأربعينات من القرن العشرين كأستاذ في الأدب اللاتيني والفرنسي. وقد طور مع غيره من المثقفين مفهوم الزنجانية، التي أكدت على الهوية الثقافية السوداء والاعتزاز باللون الأسود. مثَّل الستغال بعد الحرب العالمية الثانية في الجمعية الوطنية الفرنسية، وعمل دون جدوى لإنشاء الاتحاد الأوروبي الأفريقي والاتحاد الأفريقي. أثار سنغور في خطابه فكرة وطنية تتجاوز الانقسامات العرقية والعنصرية. ودفع إلى الوحدة الأفريقية وأشار إلى أن السنغال قد صاغتها كل من أوروبا وأفريقيا. استشهد بمفهومه القديم بخصوص الانتماء الزنجي، ودعا إلى الجمع بين أفضل التقاليد الأوروبية الإنسانية والاشتراكية والقيم التقليدية الأفريقية مثل التعاطف الجماعي. اشتهر سنغور بالشعر وانتخب إلى الأكاديمية الفرنسية في عام 1984.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

وزارة الإعلام للصحافة والإذاعة في جمهورية السنيغال، داكار، السنيغال

العنوان باللغة الأصلية

Message de Monsieur Leopold Sedar Senghor, président de la république au peuple sénégalais

نوع المادة

الوصف المادي

6 صفحات

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 18 سبتمبر 2015