صالة الاستقبال الخاصة رقم 1، قصر السعيد، تونس

الوصف

هذه الطبعة الفوتوكرومية جزء من "مناظر للعمارة والناس في تونس" من كاتالوج شركة ديترويت الفوتوغرافية. وهي تظهر غرفة استقبال خاصة في قصر السعيد في تونس. وصف كتاب باديكر، البحر الأبيض المتوسط : دليل للمسافرين (1911) القصر بأنه "قصر للبك" والذي لم يسمح دخول السياح إليه. "وهنا، في 1881، تم إبرام معاهدة باردو، التي أنهت استقلال تونس". وأصبحت تونس تحت سيطرة الإمبراطورية العثمانية في 1574. وكان "بك" لقب حاكم المنطقة. ومنذ وقت مبكر من القرن الثامن عشر، أصبح البك رئيس الدولة في مملكة تونس، الذي كان اسميا من أتباع السلطان. دشَّن شركة ديترويت الفوتوغرافية كشركة نشر تصوير فوتوغرافي في أواخر التسعينات من القرن التاسع عشر كل من رجل الأعمال والناشر وليم أ. لفنغستون، الابن، والمصور وناشر الصور إدوين هـ. هشر. وقد حصلا على الحقوق الحصرية لاستخدام العملية "الفوتوكرومية" السويسرية لتحويل الصور بالأبيض والأسود إلى صور ملونة وطباعتها بالطباعة الحجرية التصويرية. وقد طبقت هذه العملية الحديثة لإنتاج ضخم للبطاقات البريدية الملونة، والصورالمطبوعة، والألبومات لبيعها في السوق الأمريكي. وفي 1905 أصبحت الشركة تعمل تحت اسم شركة ديترويت للنشر.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

ديترويِت فوتوغرافِك كَمْبَني، ديترويت، ميتشغان

العنوان باللغة الأصلية

Private Drawing Room, I, Kasr-el-Said, Tunisia

مواضيع أخرى

الوصف المادي

1 طبعة مكنية ضوئية : فوتوكروم، ملونة

ملاحظات

  • أُسِّست شركة ديترويت فوتوغرافيك كَمْبَني كشركة نشر فوتوغرافية في أواخر تسعينيات القرن التاسع عشر من قِبل رجل الأعمال الناشر الديترويتي ويليام أي. ليفينغستون، الأصغر، والمصور ناشر الصور إدوين أيتش. هاشر. حصل الإثنان على الحقوق الحصرية لاستخدام عملية "الفوتوكروم" السويسرية لتحويل الصور بالأبيض والأسود إلى صور ملونة ومن ثمّ طباعتها عن طريق الطباعة الضوئية. طُبِّقت هذه التقنية الرائدة لإنتاج البطاقات البريدية الملونة والطبعات والألبومات بالجملة لبيعها في السوق الأمريكية. وقد أصبح اسم الشركة ديترويِت ببْلِشِنغ كَمْبَني عام 1905.

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 12 فبراير 2016