دبلوم

الوصف

كتب هذه الإجازة، أو ديبلوم الكفاءة في الخط العربي، علي رئيف أفندي في عام 1791 (1206هـ). تتضمن اللوحتان العليا والسفلى أحاديث نـبـوية شريـفة، حيث تقول الأحاديث: "صدقة السرّ تطفئ غضب الرب"، "خيركم خيركم لأهله"، و" خير التابعين أٌويس." يظهر في أدنى اللوحتين الموافقات الموقعة والمؤرخة لأستاذين خطاطين هما مصطفى الحالمي وحسين حامد. يظهر كل جزء من الكتابة على قطعة منفصلة من ورقة ملونة بلون مختلف، مزخرفة بالذهب ومنقورة بقلم للانعكاس. كان الغرض الرسمي للإجازة إعطاء الطالب السلطة للتوقيع على أعماله الخطية بعبارات مثل كتبه وحرره ، مما يسمح له بأن يصبح مستقلا ويتخذ له طلبة خاصين به. وللحصول على الدبلوم، كان على الطالب أن ينقل أو ينسخ عددا من أسطر الخط  وكان لا بد من أن يوافق عليها واحد أو أكثر من الخطاطين الأساتذة في الخط. وفي بعض الحالات، شملت الإجازة تسلسلا لأساتذة الخطاط الذي يرجع إلى النبي محمد (ص)  نفسه. وفي التقاليد العثمانية على وجه الخصوص، كانت شهادة الدبلوم ممارسة ربط راسخة، بشكل يكاد يكون نَسَبِي، بين الطالب وأستاذه.

آخر تحديث: 18 أغسطس 2016