لوح بالورق المزخرف للمحراب

الوصف

لقد تم قطع هذا الجزء من الورقة البيضاء بعناية لإنتاج صورة تتشابك فيها الدوالي والأزهار. وفي وسط اللوحة، يحد عمودان الإطار الأيمن والأيسر، ويبدو أنه يحمل قوسا باروكيا يتعلق منه مصباح. ويمكن تعريف هذا الرسم على أنه محراب، أو محراب الصلاة في جدار القبلة في مسجد (أي الجدار الذي يواجه مكة)، الذي يضيئه مصباح المسجد المعلق. وفوق المحراب، يشتمل إطار مستطيل الشكل على الكلمات الله ومحمد، (صلى الله عليه وسلم)، وعلي، وقد كُتبت بطريقة تخلق صورة معكوسة. وتُعرف تقنية الكتابة هذه بالمرآئية، المضاعفةالمثنىالمزدوجشفت يازي، أو يعكس نفسهالكتابةالمتناظرة. ازدهرت عملية الكتابة المرآئية وإعداد الصور المعكوسة في عهد الإمبراطورية العثمانية خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، ولا سيما في الأوساط المتصوفة المرتبطة  بجماعة بكتاشي. وقد أنشأ البكتاشيون اللوحات الخطية والرسومات التي تمثل مبادئهم، ومنها اعتقادهم بقدسية علي، الخليفة الرابع في الإسلام وصهر النبي محمد، الذي يأتي في مقدمة مبادئهم. ومن المحتمل جدا أن يكون هذا اللوح معلق على الحائط في  أماكن معيشة درويش بكتاشي أو في مسجد أو مأوى درويش)التقية).

آخر تحديث: 7 أغسطس 2015