ستائر الحائط

الوصف

تشمل لوحة الديكوباج هذه التي على شكل مذبح مغلق على وسط دائري مزين بحروف متشابكة تشكل سيقانها نجمة سداسية. ومن الصعب فك الكلام المنقوش الدائري ويمكن أن يتضمن قول حكيم أو آية من القرآن. يشير كلاب في منتصف  القوس العلوي  إلى أنه كان يُستخدم كعلاَّقة جدار إن أسلوب الديكوباج الاستخراجي معروف في اللغة العربية والفارسية  والتركية العثمانية كقطعةأو حرفيا "تفصيل"، وكان الفنانون المتخصصون في هذه التقنية  يُسمون قاطعين (قطاعون). ويبدو أن الخط الديكوباجي أصبح  شعبيا حوالي الربع الأخير من القرن الخامس عشر، كما توضح مقالة القاضي أحمد حول هذا الموضوع في العام  1606(1015 هـ). ورغم أن تقنية الديكوباج  ظهرت خلال النصف الثاني من القرن الخامس عشر، فإنها قد أصبحت أداة شعبية لتقديم الكاليبس العثمانية أي (صحائف الخطوط المثقبة) من القرن السادس عشر إلى القرن التاسع عشر. وأحد أعمال الديكوباج العثمانية التي أعدها شخص يدعى سليمان مؤرخ في 1282هـ  (1865-66). لهذه الأسباب، فإنه من المنطقي أن نفترض أن هذا العمل الديكوباجي قد أُعد في تركيا العثمانية في القرن الثامن عشر أو التاسع عشر.

آخر تحديث: 7 أغسطس 2015