الرقيب أرنولد هوك يتصور الحياة بعد الحرب، ويشهد إصابة أحد الضحايا

الرقيب أرنولد هوك يتصور الحياة بعد الحرب، ويشهد إصابة أحد الضحايا

الوصف

خدم أرنولد ستيفن هوك في الحرس الوطني بولاية أيوا في الفترة من فبراير 1916 إلى أغسطس 1917، حين انضم إلى جيش الولايات المتحدة النظامي. وشارك في الحملة المكسيكية عامي 1916-1917، بصفته عضواً في الحرس الوطني. وقد عُيِّن في سَريّة المدفعية إم التابعة لفوج المشاة رقم 168، الذي يتبع بدوره فرقة المشاة رقم 42. ترقَّى هوك إلى رتبة عريف في الأول من نوفمبر عام 1917، وقرابة ذلك الوقت أبحر متجهاً إلى فرنسا عن طريق مدينة هاليفاكس بمقاطعة نوفا سكوشيا. ثم ترقَّى لرتبة رقيب في الرابع من إبريل عام 1918. في عام 1971، عمل هوك وزوجته، وهي كلارا هوك، على تسجيل ذكرياتهما في الحرب العظمى. دُفع أرنولد هوك، مثله مثل العديد من الجنود الآخرين، إلى معمعة حرب الخنادق في فرنسا دون معرفة كافية لما ينبغي أن يتوقعه ودون أن يكون معه سلاح في بادئ الأمر. وقد شهد جميع المعارك الكبرى التي خاضها جيش الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الأولى، بما في ذلك هجومي شامبان-المارن وإين-المارن ومعركة سانت-ميهيل وهجوم موز-أرغون. إن وصفه الصريح للخنادق وللرجال الذين قضوا نحبهم ولعشوائية من مات ومن بقي على قيد الحياة هو بمثابة تذكير في الوقت المناسب بالثمن الحقيقي للحروب. هذا المقطع جزء من التسجيلات التي قام بها أرنولد هوك عام 1971.العريف أرنولد هوك يركب القطار مع وحدته عبر فرنسا إلى مركز الإيواء التسجيلات محفوظة في مجموعات "مشروع تاريخ المحاربين" التابع لـ"مركز الحياة الشعبية الأمريكية" في مكتبة الكونغرس، وهو المشروع الذي يجمع ويحفظ ويتيح الوصول إلى الروايات الشخصية لقدامي المحاربين الأمريكيين.

آخر تحديث: 14 نوفمبر 2017