مخطط مرجعي وتدريبي حول مواد الحرب الكيميائية

الوصف

كان استخدام الغاز السام كسلاح أحد الأوجه الأكثر شناعة للحرب العالمية الأولى، حيث استخدمه الجيش الألماني لأول مرة على نطاق واسع في معركة إيبريس الثانية في فلاندرز، بلجيكا، في إبريل من عام 1915. وسرعان ما تَبَنَّت الجيوش استخدام أقنعة الغاز وأجهزة التنفس كنوع من التدابير الوقائية. أعدّ هذا الملصق عن مواد الحرب الكيميائية المُقدِّم والتر بي. بيرن الذي كان أحد خبراء الحرب الكيميائية في جيش الولايات المتحدة، وقد صمّم الملصق ليستخدمه الجنود العسكريون ومشاة البحرية الأمريكيون. ويذكر الملصق المُركَّبات الكيميائية الرئيسية المستخدمة في القتال وطريقة إطلاقها وتأثيراتها الفسيولوجية والإسعافات الأولية التي ينبغي اتباعها في حالة التعرض لتلك المركبات، بالإضافة إلى حقائق أخرى ذات صلة. كان الكلورين أحد الغازات الأكثر فتكاً التي استُخدِمت في الحرب، حيث يسبب الوفاة من خلال تحفيز الإنتاج المفرط للسوائل في الرئتين مما يؤدي إلى الغرق. تعود ملكية الملصق إلى الملازم ويليام فريدريك نايس، الذي يُعرف أيضاً بـ "المدفعي نايس" من الفرقة التاسعة والأربعين التابعة للفوج البحري الخامس. وكانت الفرقة تُعرف باسم "الوحوش الشيطانية". في الوقت الذي دخلت فيه الولايات المتحدة الحرب العالمية الأولى، كان نايس قد أصبح محارباً مُخضرماً قضى في الخدمة 12 عاماً من الحملات إلى هايتي وسانتو دومينغو والمكسيك وكوبا. كان رجال الفوج البحري الخامس هم أولى القوات الأمريكية التي أُرسلت إلى فرنسا بعد دخول الولايات المتحدة الحرب. وقد وصلت في البداية سرية أولية إلى سان-نازير في 26 يونيو عام 1917، ثم وصل الفوج بأكمله بحلول 3 يوليو. مجموعة نايس من وثائق الحرب العالمية الأولى محفوظة عبر مشروع تاريخ المحاربين القدامى بالمركز الأمريكي للحياة الفلكلورية في مكتبة الكونغرس، حيث يحرص المشروع على ضم الروايات الشخصية لقدامى المحاربين الأمريكيين ويتولّى حفظها وإتاحة الوصول إليها.

آخر تحديث: 14 نوفمبر 2017