الطبعة التركية من رواية "عشرون ألف فرسخ تحت البحر" مجلَّدة مع رواية "الجزيرة الغامضة"

الوصف

دكز آلتنده 20000 فرسخ سياحت هو ترجمة إلى اللغة التركية العثمانية لرواية الخيال العلمي الكلاسيكية لجول فيرن المنشورة في الأصل باللغة الفرنسية تحت عنوان فَن ميي ليو سو ليه مير (عشرون ألف فرسخ تحت البحر). يحتوي المجلد نفسه على تتمة المؤلف للعمل التي تظهر هنا بعنوان كيزلى آطه، وتُسمى في الأصل ليل ميستيريوز (الجزيرة الغامضة). يروي العملان معاً قصة كابتن نيمو العبقري كاره البشر الذي يسافر حول العالم في غواصته نوتيلوس متجنباً العالم الموجود على السطح أثناء سعيه لتحقيق العدالة للشعوب المضطهدة من قِبَل الحكم الإمبريالي. تتابع كيزلى آطه مسيرة نيمو الطاعن في السن حتى وفاته على جزيرة لينكولن الخيالية في جنوب المحيط الهادئ. كان جول فيرن (1828-1905) كاتباً مسرحياً وشاعراً وروائياً أيضاً، ويظل حتى الآن من أكثر المؤلفين الذين تُرجمت أعمالهم إلى لغات أخرى على مر العصور. نُشر العديد من الترجمات العثمانية لأعمال فيرن بين عامي 1875 و1909، تَرجم معظمها أحمد إحسان توكغوز (1868-1942) الذي كانت له على ما يبدو شِبه مِلكية على حقوق أعمال فيرن. فهو لم يكن المترجم الرئيسي لأعمال فيرن وحسب، بل أسس أيضاً داراً للنشر أصدرت العديد من ترجمات المؤلف الفرنسي. إلا أن الروايتين الموجودتين بهذا المجلد نُشرتا في إسطنبول على يد أرتن أسدوريان لدى مُرتِيبية بريس وجمال أفندي بريس على التوالي. يذكر المؤرخ ميه. شيه. هاني أوغلو أن "افتتاناً متنامياً لدى النخبة البيروقراطية بالثقافة الغربية" وُجد في الإمبراطورية العثمانية منذ ستينيات القرن التاسع عشر، وأن هذا أدى إلى حدوث "تغيير جذري في المناخ الثقافي للإمبراطورية." كان أحمد إحسان ممثلاً بارزاً لهذه النخبة. وقد ترجم أعمال أوجين سو وألكسندر دوما وغيرهما، وذلك بالإضافة إلى ترجماته لأعمال فيرن. وعمل على مدار مسيرته المهنية المتنوعة كبيراً للمترجمين ومديراً في عدة مناصب حكومية، وشارك في الحياة السياسية والاجتماعية بالجمهورية التركية الجديدة، وكان أول رئيس للجنة الأوليمبية الوطنية التركية.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

مُرتِيبية بريس وجمال أفندي بريس، اسطنبول

العنوان باللغة الأصلية

Deniz altında 20000 fersah seyahat bound with Gizli ada

نوع المادة

الوصف المادي

392، 593 صفحة: رسوم إيضاحية ؛ 24 سنتيمتراً

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 31 مايو 2017