أسفار القبطان بيلينغز عبر شوكوتكا من مضيق بيرينغ إلى حصن كوليما السفلي، ورحلة القبطان هول على متن سفينة النسر الأسود في المحيط الشمالي الشرقي عام 1791. يتضمن الكتاب مسرداً باثنتي عشرة لهجة خاصة بالشعوب الأصلية وملاحظات عن الأحوال الجوية السيئة في حصن كوليما السفلي والتعليمات التي أعطاها مجلس إمارة البحر الخاص بالدولة إلى القبطان بيلينغز

الوصف

أمرتْ الإمبراطورة كاترين العظمى في فترة متأخرة من حكمها، عام 1785، بإجراء مسح بحري روسي تحت قيادة القبطان جوزيف بيلينغز؛ وعُرف هذا التكليف بالبعثة الجغرافية الفلكية في الجزء الشمالي الشرقي. انطلق بيلينغز، وهو رجل إنجليزي كان يعمل في خدمة الدولة الروسية، في ذلك العام بصحبة قبطانين مساعدين، وهما غافريل ساريتشيف وروبرت هول (رومان غول وفقاً للاستخدام الروسي). ويؤرخ هذا المجلد استكشافات بيلينغز عام 1791 على سفينة مجد روسيا، بصحبة ساريتشيف، على طول شبه جزيرة شوكوتكا من مضيق بيرينغ غرباً إلى حصن نهر كوليما السفلي في الممر الشمالي الشرقي الواقع شمال سيبيريا. ويسجل أيضاً أسفار القبطان هول في شمال المحيط الهادي على متن سفينة النسر الأسود، من خلال كامشاتكا وجزر كوريل وبحر بيرينغ والجزر الأليوتية. وبالإضافة إلى النص المعتمد على مذكرات السفينة ذات الصلة، يحتوي الكتاب على نقوش واضحة للمناطق التي جرى مسحها في سلسلة من الخرائط مصاحبة للكتاب. وقد أصدرت بعثة بيلينغز بعضاً من أقدم وأدق الخرائط الروسية من كلا جانبي مضيق بيرينغ والسواحل المحيطة وحتى المحيط القطبي الشمالي وبحر بيرينغ. وسجلت طواقم السفينة أيضاً ملاحظات شاملة متعلقة بعلم الحيوان وعلم النبات بالإضافة إلى ملاحظات إثنوغرافية، وأعطتهم إمارة البحر الروسية تعليمات بتسمية الأراضي والجزر التي لم تكن تحمل اسماً من قبل. واشتهرت هذه البعثة الشاملة أيضاً بأمر تكليف كاترين العظمى لبيلينغز بمهمة ذات صلة تتمثل في التحقق من عمليات تجارة الفراء الخاصة بغريغوري إيفانوفيتش شيليخوف على جزيرة كودياك وفي المناطق الأخرى بألاسكا. وقد ظل شيليخوف لوقت طويل شخصية مثيرة للجدل، حيث توجد قصص كثيرة، حتى في عاصمة روسيا الإمبراطورية سانت بطرسبرغ، عن سوء معاملته للعمال من السكان الأصليين ومخالفته للقوانين الروسية في ألاسكا. وتتعرض عدة أجزاء من هذا الكتاب لرأي بيلينغز ومساعديه عن أحوال العمال المحليين من السكان الأصليين بالإضافة إلى كيفية الحفاظ على المعايير القانونية الروسية في ألاسكا. وبالرغم من أن شركة شيليخوف بقيت وازدهرت في نهاية الأمر بوصفها الشركة الروسية الأمريكية، إلا أن الحكومة الروسية أصرت على عمل تغييرات فيما يتعلق بمعاملة السكان الأصليين في ألاسكا وبحلول عام 1794 كانت قد أرسلت جماعة من الرهبان الأرثوذوكس الروس إلى كودياك في محاولة منها لتحسين الموقف.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

مورسكويتيب، سانت بطرسبورغ

اللغة

العنوان باللغة الأصلية

Путешествiе капитана Биллингса Чрезъ Чукотскую землю отъ Берингова пролива до Нижнеколымскаго острога, и плаванiе Капитана Галла На суднѣ Чёрномъ Орлѣ по Сѣверовосточному Океану в 1791 году; Съ приложенiемъ Словаря двенадцати нарѣчiй дикихъ народовъ, наблюденiя надъ стужею въ Верхнеколымскомъ острогѣ, и наставленiя даннаго Капитану Биллингсу изъ Государственной Адмиралтействъ-Коллегiи

نوع المادة

الوصف المادي

191 صفحة : رسومات إيضاحية، خرائط ؛ 25 سنتيمتراً

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 17 أغسطس 2016