احتلال الجيش الياباني لفراغيشينسك (بلاغوفيشتشينسك)

الوصف

أثناء الحرب الأهلية الروسية، استولى الجيش الإمبراطوري الياباني، الذي تحرك باتجاه الشمال من فلاديفوستوك والغرب من خاباروفسك، على مدينة بلاغوفيشتشينسك بحلول الثالث والعشرين من سبتمبر عام 1918. تُظهر هذه المطبوعة الحجرية الجنود البلشفيين وهُم يضعون أسلحتهم عند أقدام الضباط اليابانيين بينما تسير القوات اليابانية في الخلفية. كانت بلاغوفيشتشينسك، التي تقع عند ملتقى نهري آمور وزييا، موقعاً استراتيجياً هاماً. بعد تأمين المدينة، قدم ضابطان يابانيان رائدان، وهما المشير أوهارا يوساكو واللواء أوناكي كازوناري، ورقة تحمل عنوان "دراسة تتعلق بإعادة التشييد والجبهة الشرقية،" دَعيا فيها إلى الاحتلال الياباني لسيبيريا بأكملها. إلا أن رئيس الوزراء هارا تاكاشي ووزير الحربية تاناكا غيّتشي لم يكونا يظنان أن هناك دعم سياسي داخلي لمثل هذا التدخل واسع النطاق. لذا ففي الثاني والعشرين من أكتوبر عام 1918، عزز مجلس الوزراء تحت قيادة هارا قراره السابق بعدم التصريح للقوات اليابانية بالتقدم نحو الغرب لأبعد من إيركوتسك.  في الفترة بين أغسطس عام 1918 وأكتوبر عام 1922، شارك الجيش الياباني الإمبراطوري في "التدخل في سيبيريا،" وهي محاولة من قِبَل القوات المتحالفة في الحرب العالمية الأولى لدعم القوات الروسية البيضاء ضد البلاشفة في الحرب الأهلية الروسية (1917-1922). شارك جنود من تسع دول في الاجتياح الذي بدأ في أغسطس عام 1918. سحبتْ الولايات المتحدة والمملكة المتحدة قواتها عام 1920، إلا أن الجيش الياباني بقي في الشرق الأقصى من روسيا وفي سيبيريا لعامين آخرين. وقد شارك أكثر من سبعين ألفاً من القوات اليابانية في النزال. ومن أجل دعم الإجراء الذي اتخذه الجيش الياباني، أنتجت شركة شوبيدو المحدودة للنشر، الكائنة بطوكيو، عام 1919 سلسة من المطبوعات الحجرية الوطنية التي تصور مشاهد متنوعة من الحملة بعنوان "تصوير الحرب السيبيرية."

آخر تحديث: 14 نوفمبر 2017