القتال بين سلاح الفرسان والسفن الحربية. استسلمت الأخيرة

الوصف

أثناء الحرب الأهلية الروسية، استولت القوات اليابانية والروسية البيضاء على مدينة خاباروفسك الواقعة على نهر آمور في الخامس من سبتمبر عام 1918. وفي السابع من سبتمبر، قبلت هذه القوات أيضاً استسلام الأسطول العسكري الآموري السوفييتي، الذي تكون من 28 سفينة، بما في ذلك ثمانية قوارب حربية ذات أبراج وعشر سفن حربية صغيرة. خدم الأسطول لأول مرة أثناء الحرب الروسية اليابانية في الفترة ما بين 1904-1905. أثناء احتلال خاباروفسك، أزال الجيش الياباني جميع سفن أسطول آمور تقريباً، حيث استخدم بعضها في دورياته في نهر آمور ودمَّر الأخرى. وبعد عام 1922، شرع الاتحاد السوفييتي في إعادة تكوين الأسطول، وقد أُعيدت جميع السفن التي استولى عليها اليابانيون تقريباً في الفترة بين 1925-1926. في الفترة بين أغسطس عام 1918 وأكتوبر عام 1922، شارك الجيش الياباني الإمبراطوري في "التدخل في سيبيريا،" وهي محاولة من قِبَل القوات المتحالفة في الحرب العالمية الأولى لدعم القوات الروسية البيضاء ضد البلاشفة في الحرب الأهلية الروسية (1917-1922). شارك جنود من تسع دول في الاجتياح الذي بدأ في أغسطس عام 1918. سحبتْ الولايات المتحدة والمملكة المتحدة قواتها عام 1920، إلا أن الجيش الياباني بقي في الشرق الأقصى من روسيا وفي سيبيريا لعامين آخرين. وقد شارك أكثر من سبعين ألفاً من القوات اليابانية في النزال. ومن أجل دعم الإجراء الذي اتخذه الجيش الياباني، أنتجت شركة شوبيدو المحدودة للنشر، الكائنة بطوكيو، عام 1919 سلسة من المطبوعات الحجرية الوطنية التي تصور مشاهد متنوعة من الحملة بعنوان "تصوير الحرب السيبيرية."

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

شوبيدو آند كَمبني، طوكيو

العنوان باللغة الأصلية

Fighting between the cavalry and the war ships--The letter sorrendered [sic]

الوصف المادي

مطبوعة واحدة : مطبوعة حجرية ملونة ؛ 39 × 55 سنتيمتراً

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 14 نوفمبر 2017