احتلال سلاح فرساننا لخاباروفسك، وعرض عسكري أمام السفن الحربية للعدو

الوصف

أثناء الحرب الأهلية الروسية، استولت القوات اليابانية والروسية البيضاء على مدينة خاباروفسك الواقعة على نهر آمور في الخامس من سبتمبر عام 1918. وقبلت هذه القوات كذلك استسلام الأسطول العسكري الآموري السوفيتي الذي يتكون من 28 سفينة. تُظهر هذه المطبوعة الحجرية الأسطول في الخلفية. يَظهر سلاح الفرسان الياباني وهو يسير في عرض عسكري أمام تمثال الدبلوماسي رجل الدولة الروسي الكونت نيكولاي مورافيوف-آمورسكِي. ويَظهر في الفناء الموجود في المقدمة الجنود البلشفيون وهم يستسلمون للقوات اليابانية الشاهرة لحراب البنادق. كان مورافيوف-آمورسكِي من أهالي سانت بطرسبورغ وقد عمل حاكماً عاماً لشرق سيبيريا في الفترة بين 1847إلى 1861 ومارس دوراً فعالاً في بسط السيطرة الروسية في المنطقة الواقعة على شواطئ نهر آمور. وقد نُصب التمثال المخلد لذكراه في عام 1891، ثم استُبدل عام 1929 بتمثال لفلاديمير لينين، ولكن أُعيد النصب التذكاري لمورافيوف-آمورسكِي عام 1993. في الفترة بين أغسطس عام 1918 وأكتوبر عام 1922، شارك الجيش الياباني الإمبراطوري في "التدخل في سيبيريا،" وهي محاولة من قِبَل القوات المتحالفة في الحرب العالمية الأولى لدعم القوات الروسية البيضاء ضد البلاشفة في الحرب الأهلية الروسية (1917-1922). شارك جنود من تسع دول في الاجتياح الذي بدأ في أغسطس عام 1918. سحبتْ الولايات المتحدة والمملكة المتحدة قواتها عام 1920، إلا أن الجيش الياباني بقي في الشرق الأقصى من روسيا وفي سيبيريا لعامين آخرين. وقد شارك أكثر من سبعين ألفاً من القوات اليابانية في النزال. ومن أجل دعم الإجراء الذي اتخذه الجيش الياباني، أنتجت شركة شوبيدو المحدودة للنشر، الكائنة بطوكيو، عام 1919 سلسة من المطبوعات الحجرية الوطنية التي تصور مشاهد متنوعة من الحملة بعنوان "تصوير الحرب السيبيرية."

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

شوبيدو آند كَمبني، طوكيو

العنوان باللغة الأصلية

Our cavalry's occupied Khabarovsk, and march past took place in front of the enemy's gun-boats

الوصف المادي

مطبوعة واحدة : مطبوعة حجرية ملونة ؛ 39 × 55 سنتيمتراً

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 14 نوفمبر 2017