مقطوعة من "موراليا" لسفر أيوب، الجزء السادس

الوصف

هذه المخطوطة التي تعود للقرن الثامن هي مثال بارز على التراث الأنغلو ساكسوني لبافاريا بشكل عام وميونيخ على وجه الخصوص. المخطوطة نسخة غير مكتملة من التفسير المجازي للبابا غريغوري العظيم الذي وَضَعه للجزء السادس من سفر أيوب. كتب أغلب المخطوطة، التي تبلغ 300 صفحة تقريباً، الناسخ الأنغلو ساكسوني بيريغرينوس ("الأجنبي")، الذي يخبرنا في بيانات النسخ التفسيرية (ظهر الصحيفة 146) باسمه وبأنه عمل في منسخ فرايسينغ (بافاريا) تحت إشراف المطران أربيو مؤسس مكتبة الكاتدرائية ومطران فرايسينغ في الفترة من 764 حتى 783. وقد ساهم بعض الناسخين الآخرين من فرايسينغ بكتابة فقرات بالخط الكارولينجي الأولي الدقيق في بضع صفحات فقط. الصفحة الأمامية (ظهر الصحيفة 1) مزخرفة بإطار معماري مكون من أربعة أقواس مقنطرة مدعومة بأعمدة ملونة ذات تيجان وقواعد مُدرَّجة كما كان معتاداً في جداول القوانين الكنسية. وكذلك يمكن رؤية حيوان ينظر للخلف في كل من المساحتين الخاليتين أسفل القوسين المقنطرين الموجودين على اليسار. يبدأ النص في وجه الصفحة 2 بحرف استهلالي كبير منفصل "إس" (كجزء من كلمة سانكتي)، والحرف مزين بزخارف متشابكة وينتهي برؤوس حيوانات. يرجع تاريخ رقعة كتاب فرايسينغ "إست ليبر إست سانكتاي ماريا إت سانكتي كوربيناني فريسينغ" (هذا الكتاب لمريم العذراء والقديس كوربنيان، فرايسينغ) الموجودة في الهامش العلوي إلى القرن الثاني عشر. ظل الكتاب في مكتبة الكاتدرائية في فرايسينغ لما يزيد عن ألف عام قبل نقله إلى مكتبة البلاط في ميونيخ عام 1803، وهي المكتبة السابقة لمكتبة ولاية بافاريا.

آخر تحديث: 17 أكتوبر 2017