أوسيولا الفلوريدي، رسم على الحجر لجورج كاتلن، من صورته الأصلية

الوصف

كان أوسيولا زعيم حرب من قبيلة السيمينول قاد المقاومة ضد حملة القوات الأمريكية الفيدرالية لتهجير قبيلته وإعادة توطينها غرب نهر الميسيسيبي. عرفت الحملة بحرب السيمينول الثانية (1835-1842) وكانت من أكثر الحملات تدميراً من قبل السلطات الفيدرالية ضد الهنود الأمريكيين. رغم تفوق القوات الأمريكية في العدد على السيمينول بنسبة واحد إلى عشرة إلا انها فشلت في تأمين انتصار سريع، فلجأت القوات إلى التدابير اليائسة والخداع بما في ذلك اعتقال وحبس أوسيولا بذريعة التفاوض على هدنة. أثارت هذه الخيانة غضب الرسام الأمريكي جورج كاتلين، فذهب إلى كارولينا الجنوبية، حيث كان أوسيولا مسجوناً، ليُظهر دعمه. في 1837 وافق زعيم السيمينول على الجلوس لصورة شخصية استُعملت فيما بعد كأساس لهذه الطبعة الحجرية. توفي أوسيولا في الأسر في السنة التالية. كان كاتلين يخشى أن التوسع تجاه الغرب يعني نهاية حياة الأمريكيين الأصليين وقرر السفر عبر الولايات المتحدة ليوثق "العادات والمظاهر البدائية" لهؤلاء "الهنود الهمج" قبل أن يختفوا. كوّن كاتلين "معرضاً هندياً" ضخماً من اللوحات والمشاهد المثالية التي ساعدت على رفع الوعي العام عن الثقافات القبلية المتلاشية.

آخر تحديث: 18 سبتمبر 2015