أفغانستان: بلاد عريقة ذات طرق جديدة

الوصف

نُشِر أفْغانستان: بلاد عريقة ذات طرق جديدة بتكليفٍ من وزارة التخطيط في الحكومة الملكية لأفْغانستان عام 1961 من أجل تقديم "نظرة عامة على "المشهد الأفْغاني"—في الماضي والحاضر،" كما ذُكر في المقدمة. ويصوِّر الكتاب أفْغانستان بصفتها دولة مفعمة بالحيوية تحاول تحديث نفسها، وشعبَها وحكومتها "عاقدين العزم على تعويض الوقت الضائع" بعد فترة طويلة، ذُكر أنها بدأت في أوائل القرن التاسع عشر، عندما واجهت البلاد "أياماً عثِرة الحظ" لم يتمكن الشعب خلالها "من التعبير عن آماله وتطلعاته إلا من خلال حروب الاستقلال المتتالية المكلِّفة الدامية." والكتاب مكتوب بكلٍ من الإنجليزية والبشتوية، ويتضمن فصولاً قصيرة غنية بالرسوم الإيضاحية عن جغرافيا الدولة وثقافتها وتاريخها وشعبها ونموها الاجتماعي واقتصادها وحكومتها وشؤونها الدولية، بينما كان التركيز منصباً على التنمية، بما في ذلك بناء الطرق والمطارات والجامعات والكباري وغيرها من أشكال البنية التحتية، بالإضافة إلى التعليم وتدريب القوى العاملة. صُوِّرت النساء بصفتهن عضوات نشطات في المجتمع ومؤثرات في الاقتصاد، إنتاجاً واستهلاكاً. يؤكد الجزء الذي يدور حول الشؤون الدولية على وضع أفْغانستان كعضو في مجموعة الأمم غير المنحازة، وبه صور تُظهر اجتماع الملك محمد ظاهر شاه ورئيس الوزراء محمد داوود ووزير الخارجية ساردار محمد نعيم بقادة الصين ومصر وتركيا والاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة ودول أخرى. يُختتم الكتاب بالجملة التالية: "لقد أدى التوتر والضغط الذي سببته الأحداث التاريخية إلى جعل الشعب الأفغاني كالبنيان المرصوص متحداً على هدف واحد وهو التخلص من أوجه القصور الحالية التي وُرِثت من الماضي. بتفاؤل حذر، تتطلع أفْغانستان بثقة إلى المستقبل."

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

الحكومة الوطنية الأفغانية، أفْغانستان

العنوان باللغة الأصلية

Afghanistan: ancient land with modern ways

نوع المادة

الوصف المادي

199 صفحة : رسوم إيضاحية، خرائط ؛ 29 سنتيمتراً

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 23 مارس 2017