استعراض للموقف السياسي في آسيا الوسطى

الوصف

كان محمد عبد الغني جلالبوري (1864–1943)، الذي اشتهر باسم د. عبد الغني، مصلحاً ومعلماً هندياً مسلماً نَشِط في البلاط الأفغاني في أوائل القرن العشرين. وقد كان أمين سر الشؤون الإنجليزية للأمير عبد الرحمن خان (حكم في 1880–1901) والأمير حبيب الله خان (حكم في 1901-1919). كتب عبد الغني كتابه استعراض للموقف السياسي في آسيا الوسطى بعد عودته إلى الهند البريطانية من أفْغانستان. نُشر الكتاب في لاهور عام 1921، وهو يبحث في التطورات الجيوسياسية في آسيا الوسطى في أعقاب الحرب العالمية الأولى والثورة البلشفية في روسيا وحصول أفْغانستان على استقلالها التام عام 1919. يرى عبد الغني أن القادة الهنود يحتاجون لفهم التغيرات الجيوسياسية في آسيا الوسطى بشكل صحيح ليتمكنوا من قيادة بلادهم نحو الاستقلال بثقة ونجاح. يتألف الكتاب من استهلال ومقدمة بعنوان "لماذا ينبغي أن تهتم الهند بآسيا الوسطى؟" بالإضافة إلى 12 فصلاً. تتناول الفصول الأربعة الأولى أفْغانستان وحكامها، بينما يحمل الفصل الخامس عنوان "التقدم الروسي في آسيا الوسطى." ثم يتبعه أربعة فصول تحلل البلشفية الروسية وتستعرضها وتنتقدها. وتتناول الفصول من العاشر وحتى الثاني عشر "الهند والنضال الثوري الحالي بالعالم" والصلات بين التطورات في روسيا وأفغانستان والهند. يحتوي الكتاب على ملحقين ويحتوي كذلك على ستة رسوم إيضاحية تصور شخصيات أفغانية بارزة في ذلك الوقت، من بينهم الأمير أمان الله خان (حكم في 1919-1929) بالإضافة إلى عدة وزراء والسردار محمد نادر خان، الجنرال الأفغاني الأعلى في الحرب الأنغلو-أفغانية الثالثة لعام 1919، والملك اللاحق لأفغانستان محمد نادر شاه الذي حكم في الفترة بين 1929-1933. وينتقد عبد الغني "الهتاف الشعبي" وأضراره واستعداد الطبقة السياسية الهندية للنظر في الاستعانة بالأجنبي كوسيلة للحصول على الاستقلال. وينتهي الكتاب باقتراحات لما ينبغي على الوطنيين الهنود القيام به لتأمين حصولهم على الاستقلال. وتشير كلمة "الهند" التي يستخدمها عبد الغني إلى الهند البريطانية، أي باكستان (وبنغلاديش) بالإضافة إلى الهند الحالية.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

كوسلا براذرز، لاهور

العنوان باللغة الأصلية

A review of the political situation in Central Asia

نوع المادة

الوصف المادي

336 صفحة : صور شخصية ؛ 18 سنتيمتراً

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 4 مايو 2017