سجلات شخصية لحملة قندهار كتبها ضباط شاركوا فيها

الوصف

كانت حملة قندهار المرحلة الأخيرة من الحرب الأنغلو أفغانية الثانية (1878-1980م). بدأت الحملة في أواخر شهر يونيو من العام 1880م، حين قاد حاكم هراة أيوب خان قوةً أفغانيةً نحو قندهار، التي كان الجيش الأنجلو-هندي يحتلها آنذاك. أُرسل طابور من القوات بقيادة الجنرال جورج باروز إلى قندهار ليحاول اعتراض قوة أيوب خان، غير أنه هُزم في معركةٍ شرسةٍ دارت رحاها في مايواند في يوم السابع والعشرين من يوليو. جاهدت فلول القوة البريطانية من أجل العودة إلى قندهار، وتبعهم أيوب خان الذي فرض حصاراً على المدينة. حينها أُرسل طابور من القوات من مدينة كابُل بقيادة الفريق فريدريك روبرتس لفك الحصار عن المدينة. وبعد أن سار روبرتس بالطابور حوالي 480 كيلو متراً في الطريق إلى قندهار، هزم روبرتس أيوب خان هزيمةً نكراء في باب والي في غرة سبتمبر انتهت على إثرها الحرب. كانت الحكومة الليبرالية الجديدة بقيادة رئيس الوزراء ويليام غلادستون، التي تشكلت في إبريل من العام 1880م، قد قررت بالفعل إنهاء الحرب وأمرت بانسحاب كافة القوات البريطانية في أفغانستان إلى الهند، الأمر الذي أخرته حملة قندهار لبضعة أشهر. كتاب سجلات شخصية لحملة قندهار كتبها ضباط شاركوا فيها هو مجموعةٌ من الخطابات كتبها ضباط خدموا في جيشي الجنرال باروز والجنرال روبرتس، جمعها المؤلف والرائد المتقاعد في الجيش الإنجليزي والر آش. تقدم الوثائق رواياتٍ موسَّعة ومفصلة من المنظور البريطاني للمرحلة الأخيرة من الحرب. لم يذكر والر أسماء الرجال الذين كتبوا الخطابات، وربَّما ألف الكاتب بعضها أو دبجه. ويحتوي الكتاب على مقدمة بقلم آش، تلخص تاريخ أفغانستان والحربين الأنغلو-أفغانيتين في القرن التاسع عشر. كان آش متحمساً للإمبراطورية البريطانية والمجد العسكري البريطاني. وقد شارك أيضاً في تحرير كتاب قصة حملة الزولو الذي نُشر عام 1880م، وهو كذلك مجموعة من خطابات الضباط الذين خدموا في الحملة.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

ديفيد بوغ، لندن

العنوان باللغة الأصلية

Personal records of the Kandahar campaign, by officers engaged therein

نوع المادة

الوصف المادي

252 صفحة، 23 سنتيمتراً

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 28 يوليو 2017