الإسلام والأعراق

الوصف

كان بيير جون دانيال أندريه ضابطاً عسكرياً فرنسياً درس اللغات الشرقية في باريس قبل أن يخدم مع قوات المشاة الاستعمارية الفرنسية في عدد من أجزاء الإمبراطورية الفرنسية، بما في ذلك الجزائر والمغرب وفي مواقع على طول السواحل الإفريقية والعربية للمحيط الهندي. وقد كان أندريه حاكمَ سنجق (أو مقاطعة) جبل البركات في قليقيا في الفترة بين 1919‒1920، وهي منطقة في جنوب شرق تركيا وُضِعت تحت الإدارة الفرنسية بعد هزيمة الإمبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الأولى. وقد اعتمد على خبراته في تركيا ونَشر كتاب لا سيليسي إي لو بروبليم أوتومون (قِلِيقِيَا والمشكلة العثمانية) عام 1921 تحت الاسم المستعار بيير أندريه رِدان. نُشِر الكتاب الذي يَظهر هنا ويحمل عنوان ليسلام إي لي راس (الإسلام والأعراق) في العام التالي باسم أندريه نفسه، وهو عمل طموح يتكون من مجلدين يطرح فيه أندريه نظريته الخاصة عن العالم الإسلامي. ويصف في المجلد الأول مذاهب الإسلام ومؤسساته الرئيسية ويتتبع أصوله في شبه الجزيرة العربية وتوسعه خارج شبه الجزيرة العربية في شمال إفريقيا والشرق الأوسط وغزوه وتوسعه في المنطقة التي عرفها أندريه بالمنطقة التركية-المغولية. وتتمحور أطروحة أندريه حول الإسلام في أنه يمكن فهمه بصورة أفضل من خلال استعارة الشجرة، حيث طُعّم الجذع العربي بفروع تركية-مغولية ضخمة. ويصف المجلد الثاني الانشقاقات والطوائف الإسلامية والنماذج المحلية التي اتخذتها العقيدة في مصر وطرابلس (ليبيا الحالية)؛ وفي أماكن أخرى بشمال إفريقيا؛ وفي إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى؛ وفي السلطنات الواقعة على طول ساحل المحيط الهندي؛ وفي الشرق الأقصى؛ وفي روسيا والقوقاز؛ وفي الهند وجنوب شرق آسيا (إندونيسيا)؛ وفي بلاد فارس وأفْغانستان وبلوشستان. يوجد في بداية المجلد الأول جدول يوضح العدد التقريبي الكلي للسكان المسلمين في العالم عام 1917—الذي بلغ ما يقرب من 247 مليون نسمة— وتوزيعهم الجغرافي.

آخر تحديث: 31 أغسطس 2016