تحت حُكم الأمير المستبد

الوصف

تحت حُكم الأمير المستبد هو وصف للحياة والعمل في كابول كتبه فرانك أي. مارتن، الذي كان لثمانية أعوام كبير المهندسين لدي الأمير عبد الرحمن خان، حاكم أفغانستان (حَكم 1880-1901)، ومن بعده لدى ابنه وخليفته حبيب الله (حكم 1901-1919). يُقدّم الكتاب نظرة عامة مباشرة لأفغانستان، كُتبت من منظور أوروبي، والكتاب مهم خاصة فيما يتعلق بمواضيع مثل الطُرُق والتجارة والتنمية الاقتصادية، وهي المواضيع التي كان المؤلف على عِلم بها. يحوي الكتاب أبواباً حول السَّفَر، ومدينة كابول، والسلوكيات والعادات، وحياة الأوروبيين في أفغانستان، والجنود والأسلحة، والأوضاع الجيولوجية بالبلاد، والدين، والوضع السياسي. وكما يُشير العنوان، فإن مارتن هالتْهُ بوجه خاص المَلَكيّة المطلقة كنظام للحكم في أفغانستان. فقد أدلى برأيه قائلاً إنه "لحُسن الحظ هنالك أماكن قليلة في المعمورة يجد المرء فيها مثل هذا النوع من الحكم، لإن هذا ليس بنظام يُحتمَل أن يأتي منه أعظم خير لأكبر عدد." تُبرز الأبواب المخصَّصة لشخصية الأمير عبد الرحمن خان وسياساته، والسجون والمساجين، وأساليب التعذيب وطُرق الإعدام، الطبيعة الباغية للدولة. إلا أن مارتن يشدِّد كذلك على رغبة عبد الرحمن وابنه في تحديث وتنمية البلاد، وعلى الاهتمام الحريص الذي أبدياه كلاهما بالحِرَف والتجارة والأجهزة الميكانيكية بأنواعها المختلفة. يستند باب "الحِرف والتجارة" على دور مارتن في إدارة الورشات الحكومية، التي كانت وقتها تشكل القاعدة التصنيعية الأساسية للبلاد. ويحوي الباب المتعلق بالوضع السياسي قصصاً لحوارات مارتن مع عبد الرحمن خان، ومنها واحدة عبّر فيها الحاكم الأفغاني عن رغبته في الحصول على شريط من الأرض في بلوشستان يُتيح مدخلاً مباشراً على البحر. الكتاب به صور فوتغرافية ورسومات إيضاحية من عمل المؤلف.

آخر تحديث: 28 يوليو 2017