جنوب أفغانستان والحد الشمالي الغربي للهند

الوصف

جنوب أفغانستان والحد الشمالي الغربي للهند هي نشرة تحتوي على عملين منفصلين، هما "جنوب أفغانستان. طريق تال-تشوتيالي"، وورقة تحمل العنوان "الحد الشمالي الغربي للهند". العمل الأول هو نسخة معادة الطبع لمقالين ظهرا في الأصل في آرمي آند نيفي ماغازين، ويناقشان أهمية طريق تال-تشوتيالي بوصفه رابطاً بين جنوب أفغانستان والهند البريطانية. يؤيد المؤلف، وهو غريفين دبليو. فايس، التمركز الدائم للقوات البريطانية في تال (في باكستان الحالية) من أجل السيطرة على الطرف الشرقي لهذا الطريق الذي يمتد من الهند إلى قندهار مروراً ببيشين. عمل فايس مهندساً ميدانياً في جزء من قوات تال-تشوتيالي الميدانية في جنوب أفغانستان أثناء الحرب الأنغلو-أفغانية الثانية (1878-1880)، ويعتمد في نقاشه على معلومات حصل عليها أثناء خدمته في الميدان. يبدأ فايس باستعراض عام للممرات الممتدة من الهند إلى أفغانستان ويشير إلى أنه حتى وقت قريب جداً كان الكُتاب الأوروبيون يعرفون فقط ثلاثة من هذه الممرات، وهي ممر خيبر وممر غوليري (أو غومال) وممر بولان. ويشير كذلك إلى وجود المزيد من الممرات الأخرى، بما في ذلك 92 ممراً في منطقة حدود أفغانستان مع بلوشستان وحدها، وهي الممرات التي يرى فايس أن طريق تال-تشوتيالي هو الأهم من بينها. يحتوي العمل على نقاش مفصل لجغرافية الإقليم، مع ذكر الكثير من الإشارات التاريخية للطرق التي سلكها القادة العسكريون لعبور الجبال التي تفصل بين أفغانستان والهند، وذلك منذ عهد الإمبراطور بابر عام 1505. ويشن فايس في المقال الثاني هجوماً لاذعاً على الأهمية التي أعطتها السياسة البريطانية لمقاطعات الحد الشمالي الغربي، التي يرى فايس أنها أكثر فقراً وأصعب في السيطرة عليها من جنوب أفغانستان وبلوشستان. تحمل النشرة العنوان الفرعي "تفنيد الأخطاء التي ارتُكبت في البرلمان" وهي مهداة إلى ماركيز هارتينغتون، الوزير المسؤول عن الهند. تحتوي النشرة على خريطة تخطيطية كبيرة مطوية من رسم فايس لجنوب أفغانستان وشمال بلوشستان حيث تظهر طريق تال-تشوتيالي.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

دبليو. إتش. آلِن آند كَمبني، لندن

العنوان باللغة الأصلية

Southern Afghanistan and the North-west frontier of India

نوع المادة

الوصف المادي

52 صفحة : خريطة ؛ 22 سنتيمتراً

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 30 سبتمبر 2016