الأمير عبد الرحمن

الوصف

نُشر هذا الكتاب في لندن عام 1859، وهو سيرة شخصية لعبد الرحمن خان (حوالي 1844-1901)، أمير أفغانستان في الفترة من عام 1880 وحتى عام 1901. كان عبد الرحمن خان حفيداً لدوست محمد خان، مؤسس سلالة باركزاي الأفغانية بعد سقوط الدرانيين عام 1842. أُضطرّ عبد الرحمن للخروج إلى المنفى عام 1869، عندما خسر والده وعمه صراعاً طويلاً مع شير علي لخلافة دوست محمد في الحكم. وعاش عبد الرحمن في سمرقند (في أوزباكستان الحالية) فيما كان يُعرف حينها بتركستان الروسية حتى عام 1880، ثم عاد إلى كابول أثناء الحرب الأنغلو-أفغانية الثانية التي اندلعت خلال الفترة بين 1878-1880، ونُصِّب أميراً بعدها. وقد تفاوض على تسوية مع البريطانيين، حيث اعترف به البريطانيون أميراً، وأقر هو بحق الجانب البريطاني في التحكم في العلاقات الخارجية لأفغانستان. يروي الكتاب هذه الأحداث، إلى جانب ما تلاها من حكم عبد الرحمن وتوحيده للبلاد وتحديثه لها جزئياً حتى عام 1859. ويصف الفصل الختامي بعنوان "حاكم في الإسلام"، إنجازات الأمير كمسؤول عمل على إصلاح وتعزيز الدولة الأفغانية ومؤسساتها، بما فيها الجيش. بينما يحتوي الملحق على مقتطفات من السيرة الذاتية للأمير مترجمةً من نص روسي أُنتج أثناء نفيه في تركستان الروسية. ويحتوي الكتاب على جدول نسب لسلالة باركزاي وتسلسل زمني للأحداث ورسوم إيضاحية وخريطتين. كان المؤلف، ستيفن ويلر، هو محرر جريدة سيفيل آند ميليتاري غازيت‏ (CMG)، وهي جريدة يومية كانت تُنشر في لاهور (في باكستان الحالية) وكانت تُوزع في البنجاب التي كانت آنذاك جزءاً من الهند البريطانية. كتب ويلر أو حرر العديد من الكتب الأخرى، لكنه اشتُهر بأنه المحرر الذي عيَّن روديارد كبلنغ الشاب في أول وظيفة له في الصحافة.

آخر تحديث: 30 سبتمبر 2016