جذب القلوب إلى ديار المحبوب

الوصف

جذب القلوب إلى ديار المحبوب لعبد الحق بن سيف الدين دِهلوي (1551–1642) هو عمل مُكوَّن من 17 فصلاً عن تاريخ وتقاليد المدينة المنورة. لا يفوق المدينة في الأهمية بالنسبة للمسلمين إلا مكة، وتحتوي المدينة على قبر الرسول محمد وقبور بعض صحابته المقربين. لقد كانت الهجرة (هجرة مُحمد وأتباعه من مكة إلى المدينة، التي كانت تُعرف آنذاك باسم يثرب) في عام 622 نقطة تحول في التاريخ الإسلامي وهي أصل التقويم الإسلامي. يُدرج سيف الدين في مقدمة العمل كتاب وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى لنور الدين أبو الحسن السمهودي (1440‒1506) باعتباره مرجعه الرئيسي. ويشير كذلك إلى أنه بدأ كتابة عمله خلال زيارة إلى المدينة عام 998 هـ (1589‒1590) وأكمله في دلهي عام 1001 هـ (1592‒1593). على الرغم من أن سيف الدين يناقش الشعائر المتضمنة في زيارة المدينة، فإن التركيز في الجزء الأكبر من عمله هو على بنية المدينة المادية وفن العمارة في مساحاتها الدينية والمدنية (التي تدهورت أغلبها أو تعرضت للهدم المتعمَّد خلال القرون المتعاقبة). المجلد الحالي هو الطبعة الثالثة من العمل، وقد طُبِع ونُشِر بواسطة مطبعة نوال كيشور الشهيرة في لَكْنو بالهند في عام 1914.

آخر تحديث: 30 سبتمبر 2016