نوادر وحكم من غرب إفريقيا، أو كتاب فلسفة الأمثال الشعبية والاصطلاحات والألغاز والعبارات الموجزة

الوصف

كان ريتشارد فرانسِس بيرتون (1821-1890) مستكشفاً وجندياً وجاسوساً ودبلوماسياً بريطانياً، عُرف بأسفاره في شبه الجزيرة العربية والهند وإفريقيا. أدّى بيرتون الخدمة العسكرية في جيش شركة إيست إنديا البريطانية وشارك لفترة قصيرة في حرب القرم، ثم تولى بع ذلك قيادة البعثة الاستكشافية التابعة للجمعية الجغرافية الملكية بغرض استكشاف منطقة البحيرات العظمى بإفريقيا بحثاً عن منبع نهر النيل. ترك بيرتون الجيش عام 1861 والتحق بالسلك الدبلوماسي. وعُيِّن قنصلاً في خليج بيافرا وجزيرة فيرناندو بو (جزيرة بيوكو بغينيا الاستوائية الحالية). قضى بيرتون أربعة أعوام في فيرناندو بو حيث اطّلع على لغة وثقافة الجماعات العرقية المتنوعة بغرب إفريقيا، وذلك من خلال سفره في بعثات رسمية إلى مملكة داهومي (بنين الحالية) واستكشافه لنهر الكونغو وجبال الكاميرون. هذا الكتاب هو نتاج إقامته في غرب إفريقيا، ويهدف بيرتون من خلاله إلى إلقاء الضوء على أنواع الناس وأنماط التفكير التي يتمتع بها الجنس البشري. ويحاول فيه تصحيح الاعتقاد السائد في عصره بأن الثقافة الإفريقية هي ثقافة ضحلة. يتكون العمل من 2859 مثلاً شعبياً مترجَماً من اللغات المحلية الولوفية والكانورية والأوجية ولغة غا أو أكرا ولغة يوروبا ولغة إفيك أو كالابار القديمة ولغة مبانغوِي. قُسمت الأمثال الشعبية وفقاً لكل لغة. وتتكون معظم الأمثال من جملة أو اثنتين مع كتابة القول الأصلي بأحرف رومانية إلى جانب الترجمة الإنجليزية. يقدم بيرتون مجموعة من الملاحظات التوضيحية في بعض الأحيان، ولكنه في الغالب يترك كل مثل شعبي دون إضافات. توجد أيضاً بعض القصص الأكثر طولاً والمقولات قرب نهاية المجلد، وهي كذلك مصحوبة بترجمات كاملة. يختتم الكتاب بوصف لأهمية بعض الكلمات المفردة في لغات متفرقة مع شرح للسياق الذي تستخدم فيه تلك الكلمات. نُشر الكتاب في لندن عام 1865.

آخر تحديث: 6 نوفمبر 2017