الجزء الرابع من الجامع الصحيح للبخاري

الوصف

وُلِد محمد بن إسماعيل البخاري (810-870) في بُخَارى، في أوزبكستان الحالية، وتُوفي في خرتنك بالقرب من سمرقند، الواقعة أيضاً في أوزبكستان الحالية. يضع أهل السُنة البخاري في مقدمة جامعي الأحاديث المُعتمدين، والأحاديث هي ما رُوي عن النبي من أقوال أو أفعال. أُكمل الجامع الصحيح للبخاري، المعروف باسم صحيح البخاري، عام 846. وقد كان أول عمل من نوعه يُخصَّص جملةً للأحاديث دون غيرها، كما أنه الأكثر اعتمادية من بين ما يُعرف بالكتب الستة، وهي جوامع الحديث الصحاح التي كتبت بعد وفاة النبي بحوالي 200 عام. عزَّزت هذه الكتب دور الحديث بشكل جوهري، وذلك باعتباره ثاني أهم مصدر للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم. ووفقاً لفهرس كتبه العالم الإسلامي محمد فؤاد عبد الباقي، فإن صحيح البخاري‏ يضم 97‏‏ كتاباً في المجمل. إلا أن ناشري العصر الحديث أصدروا هذا العمل الضخم في عدد متفاوت من المجلدات، وذلك استناداً إلى مقدار ما أضافوا إليه من الأعمال والشروح التي نمت على مر القرون. تحفظ نسخة المخطوطة هذه الجزء الرابع من عدد غير معروف من المجلدات لصحيح البخاري. تحتوي المخطوطة على أقسام من أربعة كتب تتناول موضوع الصلاة، حيث تبدأ بكتاب مواقيت الصلاة‏ وتتضمن أيضاً الأذان‏ وصلاة الجماعة والإمامة وصفة الصلاة. يتكون كل حديث في صحيح البخاري من شقين، حيث يبدأ الحديث بالإسناد ويليه المَتْن. بدأت محاولات جمع الحديث أثناء حياة النبي واستمرت خلال القرنين التاليين، غير أن البخاري هو من أرسى أسس منهج واضح للتحقُّق واستخدم ذلك المنهج في جمع الأحاديث. أصبحت مسألة التحقُّق أكثر إثارة للجدل مع تزايد الخلاف العقائدي والسياسي بين المسلمين السنة والشيعة. يتمركز الخلاف على صحة الأحاديث عند السنة والشيعة إلى حد بعيد حول مدى موثوقية المحدِّثين. أُنتِجَت هذه المخطوطة على الأرجح في الأندلس في القرن الثاني عشر. النص مكتوب على يد ناسخ غير معروف بالخط الأندلسي والحبر الأسود وكُتبت عناوين الموضوعات بخط عريض.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

اللغة

العنوان باللغة الأصلية

الجزء الرابع من الجامع الصحيح من السير

نوع المادة

الوصف المادي

20 صحيفة ؛ 20 × 27 سنتيمتراً

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 6 نوفمبر 2017