القول الجامع في الطلاق البدعي والمتتابع

الوصف

القول الجامع في الطلاق هو رسالة تفنيدية تدور حول الطلاق في الفقه الإسلامي للفقيه المصري محمد بخيت المُطيعي (1856-1935)، وهو عالم درَّس في جامعة الأزهر بالقاهرة. الكتاب هو رد على "مؤلف الدراسة [المجهول] حول الطلاق في الإسلام التي نُشرت في صحيفة المؤيد العدد 3664 في يوم السبت، 16 صفر 1320 [24 مايو 1902]." يوجه المطيعي للمؤلف المجهول نقداً لاذعاً ويتهمه بأنه "قد تطاول على الشريعة الإسلامية" و"خاضوا في مسألة فرغ منها العلماء المتقدمون والمتأخرون." ومصدر الخلاف هو مدى شرعية نوعين محددين من الطلاق غير العادي، وهما الطلاق المتتابِع والطلاق البِدعي. ففي الطلاق المتتابع، يُشهر بلفظة الطلاق، وهي خطوة ضرورية لبدء عملية الطلاق، ثلاث مرات في آن واحد بشكل متتابع بهدف تجنب الرجوع. أما الطلاق البدعي، فيُنظر إليه على أنه باطل لعدم استيفائه شروط الطلاق الشرعي التي تنص عليها الشريعة. لم يُذكر اسمُ مؤلف الرسالة الأصلية، إلا أن بعض إشارات المُطيعي عنه تفيد بأن الكاتب المجهول ربما كان يتبع مذهباً فقهياَ شيعياً. فقد ذكر المطيعي أن رأي خصمه يستند إلى منطق الروافض، وهو مصطلح ازدرائي يستخدمه بعض السنة للإشارة إلى الشيعة. كذلك ينتقد المُطيعي المؤلف المجهول لانتقاده الخليفة عمر، وهو شخصية سنية جليلة غير محبوبة لدى الشيعة. ويقسم المُطيعي دراسته إلى ثلاث "مقدمات" مخصصة لتكون بمثابة خلفية ولتجعل رأيه جامعاً. ويختم الكتاب بملخص لدفوعاته. تأسست جامعة الأزهر حوالي عام 972، وهي أقدم مؤسسة سُنية مانحة للشهادات في مصر. هذه النسخة من الكتاب هي جزء من مجموعات مكتبة القانون التابعة لمكتبة الكونغرس.

آخر تحديث: 9 مايو 2016