أحكام الزواج في الشرق الأدنى القديم

الوصف

كُتب براشنه بريفه دريفنياغو فَستوكا (أحكام الزواج في الشرق الأدنى القديم) في الأصل كرسالة دكتوراه قُدِمت في جامعة قازان، التي كانت المركز الرئيسي للدراسات الشرقية في الإمبراطورية الروسية. كان المؤلف، أدولف ميخائيلوفيتش أوسيبوف (1842-1905)، عالماً وكاتباً ورجل قانون. ونظراً لمنشئه البولندي، فقد درس أوسيبوف في وارسو وألمانيا، ودرَّس في جامعة قازان، حيث نُشر الكتاب فيها عام 1872. يحتوي الكتاب على ثلاثة فصول. يقدم الفصل الأول نبذة عن الثقافات التي يغطيها الكتاب (وهي ثقافات الصين ومصر والهند وبلاد فارس واليهود واليونان). ويتناول الفصل الثاني الخطوبة: من حيث مفهومها وأنواعها في المجتمعات المختلفة وشروط الشروع في الخطوبة وأشكال الخطوبة وطقوسها وتبعات الشروع في الخطوبة وإنهاء الخطوبة وتبعاته، بينما يتناول الفصل الثالث أشكال الزواج وطقوسه مع تخصيص أقسام بعينها للصين والهند وبلاد فارس واليهود واليونان. يَذكر المؤلف أنه على الرغم من أنه كان يُنظر إلى الأسرة في معظم الثقافات بوصفها وحدة أساسية في المجتمع تضمن قوته واستمراريته، إلا إن تقاليد الزواج والحياة الأسرية اختلفت من ثقافةٍ لأخرى. ففي الصين على سبيل المثال، عُرِّف الزواج بالالتزام بأداء شعائر دينية وإنجاب أطفال، على الرغم من أن إنجاب فتاة كان يُعتبر شكلاً من أشكال سوء الحظ. وكانت الزوجة تلزم بيتها ولا يُسمح لها بمشاركة الزوج الغرف نفسها. وكان العبيد يعتبرون جزءاً من الأسرة وكانت لهم حقوق الأبناء نفسها. وقد كان يُسمح بتعدد الزوجات. وفي مصر، كان الزواج أمراً واجباً من أجل التوريث، حيث كان يسمح بانتقال الملكية إلى الأبناء. وتمتعت النساء في مصر بحرية أكبر من نظيراتها في الصين، وعلى الرغم من وجود مبدأ تعدد الزوجات إلا إنه لم يكن شائعاً بدرجة كبيرة. وفي الهند، ارتبطت تقاليد الزواج ارتباطاً وثيقاً بالدين وأفكار التجسيد وتبجيل الموتى والروحانيات. وكان يُسمح للنساء بالسفر وحدهن وزيارة المعابد والخروج خارج المنزل دون أن يصحبهن أحد. وعلى الرغم من ذلك، نظر المجتمع للنساء نظرة استعلائية وكان يرى أنهن بحاجة للحماية من قِبَل الرجال. وقد كان إنجاب الفتيات يُقابَل بخيبة أمل. وعلى الرغم من الحرية المحدودة للمرأة، إلا إن المرأة المتزوجة كانت تُنسَب إلى زوجها. أما في بلاد فارس، فقد عكست أحكام الزواج تعاليم الديانة الزرادشتية. وشأنها شأن الثقافات الأخرى، كان إنجاب البنات يُقابل بالحزن، حيث كان أحد أهداف الزواج الرئيسية هو إنجاب الأبناء، وخصوصاً الصبيان. وفي اليونان، كانت الأسرة هي أساس البلاد، حيث كانت قوانين الزواج موجودة منذ تاريخ اليونان الباكر. كان الرجل هو رب الأسرة، ولكن سلطته لم تكن مطلقة مقارنةً بالثقافات الأخرى، حيث كان للمرأة مكانة قوية في الأسرة. وبالنسبة لليهود، فقد كان لهم تفسيراً أوسع وأكثر شمولاً للأسرة بشكل نسبي. وقد شغلت أحكام التوريث مكانة مهمة ولم يكن نقل الملكية ممكناً بصورة مباشرة إلا من الأب إلى الابن الأكبر. واعتُبرت المرأة شريكةً لزوجها. وتولت المرأة كذلك وظائف خارج نطاق الأسرة وتمكنت من الارتقاء إلى مناصب عليا في المجتمع مثل منصب القاضية والمسؤولة الحكومية.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

قازان

اللغة

العنوان باللغة الأصلية

Брачное право Древнего Востока

نوع المادة

الوصف المادي

23 سنتيمتراً

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 9 مايو 2016