التاريخ القديم للشعوب الشرقية

الوصف

يحتوي كتاب إستوار أونسيين دي بُبل دو أوريون (التاريخ القديم للشعوب الشرقية) على تاريخ مصر القديمة والشرق الأدنى لمؤلفه غاستون ماسبيرو (1846-1916). ويتضمن الكتاب الذي يتجاوز الـ800 صفحة دراسة شاملة في خمسة كتب، حيث يغطي الكتاب الأول مصر القديمة؛ ويتناول الكتاب الثاني آسيا (الشرق الأدنى) قبل وبعد الغزو والسيطرة المصرية؛ أما الكتاب الثالث فيتناول الإمبراطورية الآشورية حتى عصر السارغونيين (بما في ذلك فصل مفصل عن الممالك اليهودية التي كانت موجودة وقت نزول التوراة)؛ ويغطي الكتاب الرابع السارغونيين والميديين؛ ويتحدث الكتاب الخامس عن الإمبراطورية الفارسية، وتنتهي الدراسة بفتوحات الإسكندر الأكبر في القرن الرابع قبل الميلاد. ويتضمن فهرس مخصص لأنظمة الكتابة القديمة ملاحظات مفصلة وأمثلة للحروف والمقاطع الأبجدية. يحتوي الكتاب على ثلاث خرائط وفهرس، ويستخدم المؤلف المصادر الكلاسيكية مثل أعمال هيرودوت والمؤرخ اليهودي فلافيوس جوزيفوس والكتاب المقدس بالإضافة إلى الأبحاث المتاحة عن الآثار والكتابات الأثرية. بدأ ماسبيرو رحلته المهنية الطويلة العلمية والإدارية بفك شفرة النصوص الهيروغليفية ونشرها عندما كان يبلغ 21 عاماً، ثم درس اللغة المصرية القديمة والتاريخ في باريس على مدى الـ40 عاماً التي تلت ذلك. وقد قاد البعثات الأثرية في مصر وقام باكتشافات مهمة عديدة، حيث كان يسعى، عندما كان مديراً عاماً لمصلحة الآثار المصرية، إلى تنظيم توزيع القطع الأثرية على المتاحف الأجنبية والحد من سرقة الآثار. وأشرف أيضاً على تطوير وجدولة المجموعات الأثرية في متحف الآثار المصرية في وسط القاهرة. وقد روجِعت الكثير من اكتشافات ماسبيرو واستنتاجاته في الـ130 عاماً التالية لنشر هذا العمل، إلا أنه يبقى أحد الشخصيات الشامخة في مجال المصريات وإدارة الآثار. ويظهر هنا الإصدار الرابع الذي راجعه المؤلف ونُشر عام 1886.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

آشيت & كومباني، باريس

العنوان باللغة الأصلية

Histoire ancienne des peuples de l'Orient, ouvrage contenant trois cartes et quelques spécimens des écritures hiéroglyphiques et cunéiformes

نوع المادة

الوصف المادي

811 صفحة : خرائط ؛ 19 سنتيمتراً

ملاحظات

  • الإصدار الرابع

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 17 مارس 2016