السيناتور تشارلز سَمْنَر من ماساتشوسيتس

الوصف

انتُخب تشارلز سَمْنَر (1811-1874) لمجلس الشيوخ الأمريكي عام 1851 كمرشَّح عن حزب الأراضي الحرة الذي ساعد في تأسيسه لمعارضة انتشار العبودية في الأراضي الأمريكية المكتسبة حديثاً. وكان سَمْنَر خطيباً مؤثراً نادى بلا كلل بالقضاء على العبودية. وقد اكتسب سَمْنَر شهرة خاصة في مايو عام 1856 عندما اعتدى عليه في مقر مجلس الشيوخ بريستون بروكس، عضو الكونغرس من ساوث كارولينا الذي كان سَمْنَر قد انتقد بشدة ابن عمه السيناتور أندرو بي. بتلر من ساوث كارولينا، بسبب الجهود الجنوبية لنشر العبودية في منطقة كنساس. وقد استغرق سَمْنَر عدة أعوام ليتعافى من الضرب الذي تلاقاه من بروكس. ظل سَمْنَر بمجلس الشيوخ بعد الحرب الأهلية، وأيد تنفيذ سياسة قاسية تجاه الجنوب أثناء عصر إعادة الإعمار، ونادى بإقرار المساواة التامة والحقوق المدنية للعبيد المُحررين. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

آخر تحديث: 22 مارس 2016