رحلات في جنوب شبه الجزيرة العربية ومهرة وحضرموت

الوصف

يسرد كتاب رايزن إن زود-أرابْيَن، ماهرا-لاند أُند هضرامُوت (رحلات في جنوب شبه الجزيرة العربية ومهرة وحضرموت) رحلات ليو هيرش، وهو مستعرب ألماني وباحث في جنوب شبه الجزيرة العربية، في أراضي ما كان يُعرف وقتها بالسلطنة القعيطية (حوالي 1858-1967) والسلطنة الكثيرية (حوالي 1400-1967) وسلطنة المهرة (1549-1967) في إقليم حضرموت باليمن الحالية. وصل هيرش لأول مرة إلى محمية عدن التي كان يُديرها البريطانيون حوالي عام 1888. إلا أن هذا الكتاب يستند إلى رحلة لاحقة قام بها من برلين وأخذته إلى عدن في ديسمبر من عام 1892. وقام في الأعوام التالية برحلات متفرقة إلى مدن الشحر وقشن والمكلا الساحلية وإلى مدن وادي حضرموت؛ شبام وسيئون وتريم. عُرف هيرش بأنه أول أوروبي شقَّ طريقه عبر وادي حضرموت، وذلك في عام 1893. كتب هيرش فصولاً منفصلة عن كل رحلة، وعلق فيها على التاريخ والسياسات المحلية والإثنوغرافيا والأماكن التي مكث فيها واللهجات العربية المحلية. وارتدى هيرش الزي المحلي واستعان بالحكام المحليين ليؤمن طريقه، كما يظهر ذلك في خطاب باللغة العربية تلقاه من الجمعدار صلاح بن محمد بن عمر بن عوض القعيطي، لِـ"السؤال عن حالك." هذا الخطاب هو واحد من ثلاثة ملاحق، أما الملحقان الآخران فهما "أبيات" للشاعر المحلي عمر بن محمد بن سعيد با عطوة "للصاحب ليو هرش حاكم الجرمل" وقائمة بنباتات جمعها هيرش أثناء رحلاته. أصبحت السلطنة القعيطية والسلطنة الكثيرية وسلطنة مهرة محميات بريطانية في القرن التاسع عشر والقرن العشرين. وانضمت عام 1967 إلى ما أصبح يُعرف باليمن الجنوبي الشيوعي. هيرش هو كذلك مَن ترجم كتاب النهر الفائض في علم الفرائض للكاتب اليمني عبد القادر بن محمد النقشبندي، والكتاب متاح بدوره في المكتبة الرقمية العالمية.

آخر تحديث: 18 فبراير 2016