تحفة الحبيبية في فضيلة الصلاة على أشرف البرية

الوصف

تحفة الحبيبية، الذي نُشِر عام 1938 في بيشاور، هو كتاب بالبشتوية يشمل الدُرُود (الصلوات على النبي) العديدة التي تُتلى خلال أوقات الصلاة بالإضافة إلى شعائر أخرى في مدح النبي. ويستعرض الكتاب عدداً من التقاليد الدينية الإسلامية والأحاديث التي تتطرّق لفوائد الدعاء بناءً على الآية "صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا" ( سورة الأحزاب، الآية 56)، التي تُشير إلى النبي في التفاسير القرآنية. وقد عُرفت هذه الأدعية بين المسلمين بالصلاة على النبي. تتضمن المحتويات مقدمة عربية (الصفحات 3‒6) وجزءاً يتضمن شكراً وعرفاناً بالبشتوية (الصفحات 6‒7)، بالإضافة إلى ستة فصول. يناقش الفصل الأول معنى وسياق الآية رقم 56 من سورة الأحزاب، إلى جانب ستة شروح لها، بينما يتناول الفصل الثاني ثواب الصلاة على النبي ووجوبها على المسلم عند ذكر اسم محمد. ويناقش الفصل الثالث معنى تسبيحة جل جلاله وسياقها في حمد الله. أما الفصل الرابع فيناقش فضل تلاوة الصلوات نفلاً يوم الجمعة وخلال الصلوات الخمس اليومية، ويتناول الفصل الخامس مواقيت تلاوة الصلوات نفلاً وفضلها قبل الصلوات الخمس اليومية مباشرةً وبعدها مباشرةً. ويناقش الفصل السادس (وهو الفصل الأطول) ذكر الصلوات ومنافعها الأخرى حسبما روي تحديداً في الأربعين النووية (الأحاديث النبوية). ويبدو أن المؤلف، وهو محمد أمين مهاجر البيشاوري، قد أعدّ الكتاب لصالح الحاج فضل أحد، وهو ورّاق وأحد رعاة العِلم المحليين. يحتوي الكتاب على غلاف به رسوم إيضاحية وقائمة بالمحتويات. ويرِدُ في الكتاب الكثير من القصائد الفارسية الصوفية والشعائرية، منها عدة قصائد للجامي (في الصفحات 7 و14 و74)، وذلك دعماً لهذا الرأي أو ذلك مما يراه المؤلف. ولابد من التفرقة بين كتاب تحفة الحبيبية هذا، المكتوب بالبشتوية، وبين تحفة الحبيب، المكتوب بالفارسية، وهو تاريخ يرجع لأوائل القرن العشرين كتبه مؤرخ البلاط الأفغاني فيض محمد كاتب هزاره.

آخر تحديث: 30 سبتمبر 2016