لقطة بانورامية لمدينة سولت ليك تظهر معبد سولت ليك وسلسلة جبال واساتش

الوصف

تُظهر هذه الصورة الفوتوغرافية البانورامية ذات المنظور العلوي التي تعود لعام 1910 معبد سولت ليك وجزءاً من ميدان المعبد في المقدمة محاطاً بحائط، بينما تَظهر في الخلفية أجزاءٌ أخرى من مدينة سولت ليك وسلسلة جبال واساتش وهي جزء من جبال روكي. بُني معبد سولت ليك على موقع حدده بريغام يونغ (1801‒1877) وهو قائد من قادة طائفة المورمون الأوائل حيث قاد هجرة المجموعة باتجاه الغرب للاستقرار في يوتاه الحالية التي أطلق عليها وقتها ديزريت. وقد أصبح يونغ أول حاكم لمنطقة يوتاه في عام 1851. وكُرس المعبد في عام 1893 بعد إنشائه بأربعين عاماً. والهيكل ذو القبة الممتدة الذي يمكن رؤيته خلف المعبد مباشرةً هو مبنى سولت ليك الشهير الملحق بالمعبد الذي اكتمل بناؤه عام 1867. كذلك يمكن رؤية قاعة الاجتماعات ذات الطابع القوطي، التي بُنيت بحلول 1882، في الجزء العلوي الأيسر من الصورة. ويمكن أيضاً رؤية نصب بريغام يونغ التذكاري، الذي بُني ليُعرض في معرض شيكاغو العالمي عام 1893 ونُقل بعدها إلى مدينة سولت ليك، في الجزء السفلي الأيسر من مقدمة الصورة الفوتوغرافية. تأسست كنسية يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة (تُعرف أيضاً بكنيسة المورمون) عام 1830 في نيويورك على يد جوزيف سميث جونيور (1805‒1844) بناءً على وحي زعم سميث أنه قد تلقاه من الرب والمسيح. فر سميث مع أتباعه من الخصوم الغاضبين، وذهب إلى أوهايو أولاً ثم إلى ميزوري ووصل أخيراً إلى إلينوي حيث قتلت الحشود الغاضبة سميث وأخاه في عام 1844. وقرر أتباع كنيسة المورمون الانتقال مرة أخرى للهروب من هذا الاضطهاد واتجهوا في هذه المرة إلى الغرب الأقصى. وعند وصول أتباع كنيسة المورمون إلى وادي سولت ليك عام 1847، أصبحوا أول مستوطنين دائمين من ذوي البشرة البيضاء في منطقة الحوض العظيم. ظلت العلاقات بين أتباع كنيسة المورمون من ناحية والمستعمرين الآخرين والحكومة الفيدرالية من ناحية أخرى متقلبة لعقود، ولكنهم سرعان ما بنوا مستعمرات نموذجية اعتمدت على مزارع منتجة ومجتمعات لديها اكتفاء ذاتي. جذبت هذه المستعمرات تدفقاً مستمراً من المهاجرين، وأصبحت مدينة سولت ليك عاصمة أتباع كنيسة المورمون بالإضافة إلى كونها ملتقىً مهماً لحركة الشحن والنقل بالغرب.

آخر تحديث: 27 يناير 2016