تاريخ الطباعة والصحافة في عدن، شبه الجزيرة العربية

الوصف

تاريخ الطباعة والصحافة في عدن، شبه الجزيرة العربية هو تقرير مطبوع على الآلة الكاتبة مكون من خمس صفحات كتبه عين. ياء. خان عام 1940. وهو يسرد قصة التطور البطيء للطباعة والنشر في عدن (في اليمن الحالية) منذ خمسينيات القرن التاسع عشر، عندما وُجِهت أوامر لمساجين من الهند البريطانية بتأسيس مطبعة وتشغيلها في عدن التي كانت مستعمرة بريطانية في ذلك الوقت، حتى عام 1940. بحلول ذلك العام، كانت الطباعة قد وُضعت على أسس تجارية قوية وأُنشئت جريدة أسبوعية عربية تُدعى فتاة الجزيرة. يشدد خان على الدور الذي لعبه الطبَّاع إبراهيم راسم، الذي وُصِف بأنه "شاب تركي ذكي ومثقف" استطاع أن "يضخ روحاً جديدة في فن الطباعة في عدن" بعد فشل العديد من متاجر الطباعة، فبدايةً من عام 1932، فازت مطبعته بتعاقدات عمل من حكومة عدن، وكذلك نشرت الكتب وأخيراً الجريدة. يضفي خان الضوء كذلك على أهمية الصحفي والمفكر محمد علي لقمان (1898-1966)، الذي أسس صحيفة شمسان عدن في عام 1932 ثم بعد ذلك فتاة الجزيرة، التي نُشر أول عدد منها في 1 يناير 1940. هناك ملاحظة تشير إلى أن دراسة خان كانت ملحقاً لرسالة من القنصل الأمريكي في عدن، أُرسِلت إلى واشنطن في يوليو 1944، بخصوص موضوع "نقل مواد مطبوعة لصالح مكتبة الكونغرس." وفقاً للملاحظات المكتوبة بالقلم الرصاص، تلقت مكتبة الكونغرس التقرير في 30 يناير 1945. وكان التقرير مُوجَّهاً إلى "السيد كلاب"، أي فيرنر كلاب (1901−1972)، وهو مسؤول معني بالشؤون الدولية. قامت وزارة الخارجية أثناء الحرب العالمية الثانية وبعدها بمساعدة مكتبة الكونغرس في الحصول على منشورات أجنبية. وقد كان هذا التعاون تمهيداً لبرنامج المكتبة الدولي الأكثر طموحاً للحصول على المنشورات، الذي أُسِّس في عام 1962 ولا يزال مستمراً إلى الآن.

آخر تحديث: 22 سبتمبر 2015