شفاء الأسقام ودواء الآلام

الوصف

الاسم الكامل لمؤلِّف كتاب شفاء الأسقام ودواء الآلام هو خضر بن علي بن مروان بن علي بن حسام الدين، المعروف في الأصل بالقونوي، نسبة إلى قونية بتركيا، الذي يُعرف كذلك باسم حاجي باشا الآيديني والمصري. يصف المؤلِّف في مقدمته لكتاب شفاء الأسقام ودواء الآلام إقامته الطويلة بمصر، حيث مارس الطب في مارستان المنصوري الشهير، إلى جانب مستشفيات أخرى، ومن هنا يأتي لقبه "المصري". يُعَرِّف المؤلف نفسه كذلك باسم الخطّاب، وهو اللقب الذي عادةً ما يُشار إليه به في المصادر الإسلامية. ينقسم كتاب شفاء الأسقام ودواء الآلام إلى أربع مقالات: المقالة الأولى في كليات جزءَيْ الطب أعني علمية وعملية؛ والمقالة الثانية في الأغذية والأشربة والأدوية المفردة والمركبة؛ والمقالة الثالثة في الأمراض المختصة بعضو عضو من الرأس إلى القدم؛ والمقالة الرابعة فيالأمراض العامة التي لا تختص بعضو دون عضو. وتنقسم كل من هذه المقالات بدورها إلى فصول. فالمقالة الرابعة، على سبيل المثال، تتألف من فصول عن الحميات والتورمات والتقرحات وموضوعات أخرى. تتضمن أعمال حاجي باشا غير الطبية كُتباً في المنطق والفلسفة وتفسير القرآن، بالإضافة إلى علم الكلام. أهدى حاجي باشا كتاب شفاء الأسقام ودواء الآلام إلى عيسى بن محمد بن آيدين، الحاكم الرابع لبني آيدين (حكم من عام 1360 حتى عام 1390). كانت الإمارة التي أسسها بنو آيدين واحدة من عدة إمارات ظهرت في غرب الأناضول وملأت فراغ السلطة الذي نتج عن سقوط سلاجقة الروم في السنوات الأخيرة من القرن الثالث عشر. اكتملت المخطوطة المعروضة هنا أثناء حياة المؤلف، وذلك في الرابع عشر من شهر شوال عام 788 هجرياً (السابع من نوفمبر عام 1386) في سلجوق، وهي عاصمة إمارة بنو آيدين. وتحتوي المخطوطة على الكثير من الملاحظات الهامشية باللغة العربية وبعض الملاحظات باللغة الفارسية. وتَظهر في نهاية العمل أبيات شعرية قصيرة باللغة الفارسية، ويبدو أن الناسخ هو من أضافها.

آخر تحديث: 29 ديسمبر 2015