شهادة تبادُل

الوصف

في العشرين من يونيو عام 1867، تبادل وزير الخارجية الأمريكي ويليام إتش. سيوارد والسفير الروسي لدى الولايات المتحدة إدوارد دي ستويكل الوثائق الرسمية للمصادقة على معاهدة شراء ألاسكا في واشنطن العاصمة. وبينما أعطت الحكومة الروسية موافقتها على اعتماد القيصر للمعاهدة دون تفكير، كان يتعين على الجانب الأمريكي انتظار موافقة مجلس الشيوخ على المعاهدة بموجب أحكام الدستور الأمريكي. وقد حدث التبادل النهائي لوثائق المعاهدة المصادق عليها بعد مرور ثلاثة أشهر تقريباً على توقيع الاتفاقية في أواخر مارس. تَذْكر شهادة التبادل هذه أنه قد تم التحقق من صحة نصي المصادقة بمقارنتهما بعضهما البعض ثم مقارنتهما بالنص الأصلي للمعاهدة. وافقت كلٌ من الحكومتين الروسية والأمريكية على الاختلافات النصية الطفيفة الموجودة بين النسختين الإنجليزية والفرنسية للمعاهدة التي تخص كلا الطرفين. وقد وَضع كلٌ من سيوارد ودي ستويكل ختميهما الحكوميين على الشهادة إلى جانب توقيعيهما. ومثَّل هذا التبادل ختام عملية المعاهدة، وأصبحت ألاسكا منطقة تابعة للولايات المتحدة في الثامن عشر من أكتوبر عام 1867، على الرغم من أن مجلس النواب الأمريكي كان لا يزال عليه تخصيص الأموال اللازمة للشراء. وقد تسبب تقلُّب الوضع السياسي الأمريكي الداخلي إثر الانشغال بإجراءات عزل الرئيس أندرو جونسون في تأخير إصدار تصريح التمويل لما يزيد عن العام، مما أدى إلى إثارة الغضب في سانت بطرسبورغ وتزايُد الشكاوى من الحكومة الروسية. إلا أن مجلس النواب خصَّص المال في نهاية المطاف ثم أصدرت وزارة المالية الأمريكية الدفعة النهائية لشراء ألاسكا في الأول من أغسطس عام 1868.

آخر تحديث: 20 نوفمبر 2015