شرح موضح بالرسوم للكرة السماوية والأسطرلاب: بابان وباب تمهيدي واحد

الوصف

هون غاي تونغ شيان تو شواو (شرح موضح بالرسوم للكرة السماوية والأسطرلاب) هو ترجمة لمختارات مأخوذة من شينغ بان (الأسطرلاب) وهو عمل لكريستوف كلافيوس (1538−1612) وهو راهب يسوعي ومعلم للمبشر اليسوعي لي مادو (ماتيو ريتشي، 1552−1610)، وقد وُضِع العمل في سي كو تشوان شو (المكتبة الكاملة للكنوز الأربعة). كتب لي تشي تساو (1565−1630) هذا العمل في عام 1605 وهو قائم على محاضرات تلقاها المؤلف من ريتشي وعلى معرفة المؤلف نفسه. كان لي تشي تساو أحد أهالي رنهي (هانغجو، جيجيانغ الحالية)، وكان اسما الرشد له هما جين جي وواو تسون ولقبه تشون أَن جو شي. حصل لي تشي تساو على درجة جِن شِي عام 1598 وتولى مناصب متنوعة من بينها نائب مدير هيئة العمل ومدير هيئة محطات المياه ونائب مدير إدارة شؤون الخيول الإمبراطورية. وقد كان أحد المشاركين في تجميع التقويم. تعرَّف الكاتب على ريتشي عام 1601 وبدأ في دراسة العلوم الغربية على يديه. كان ريتشي، واسم الرشد له هو شي تاي، إيطالياً انضم إلى المبشرين اليسوعيين عام 1571 وأتى إلى ماكاو عام 1582. وصل ريتشي إلى جو تشينغ بغوانغ دونغ بصحبة لو مينغ جيان (ميكيلي روجيري، 1543−1607) عام 1583، وهو بداية الإرسالية اليسوعية إلى المناطق الداخلية من الصين. صنع ريتشي خريطة العالم الشهيرة الخاصة به بينما كان في جو تشينغ، وقد تلقاها العلماء الصينيون بترحاب بالغ. وقد أكمل بعثته التبشيرية في شاو جو عام 1595 وأصبح رئيساً للبعثة التبشيرية عام 1596. استُدعى إلى بكين عام 1601 حيث قدم الهدايا إلى البلاط. ونظراً للتقدير البالغ الذي أظهره له الإمبراطور شَن زونغ من أسرة مينغ (حكم في الفترة 1572−1620)، فقد سُمح له بالبقاء في بكين. كان من بين أعمال ريتشي تيان جو شي يي (المفهوم الحقيقي لرب السماء)، وجياو يو لون (دراسة حول الصداقة)، وجي رين شي بي إن (عشر مفارقات)، وجي هي يوان بن (عناصر إقليدس)، وتونغ وَن سوان جي (دراسة في الرياضيات)، وتسو ليانغ فا يي (عمل عن حساب المثلثات)، وغو غُو يي (قاعدة المثلثات قائمة الزاوية)، ووان غيو يو تو (خريطة العشرة آلاف دولة)، وتشيان كون تي يي (بنية ومعاني السماء والأرض). هذا العمل له باب تمهيدي عن الكرة السماوية. كذلك توجد مقدمة تسبق النص كتبها لي تشي تساو. يتكون هذا العمل من بابين من 21 جزءاً ويركز المحتوى الأساسي على المبادئ الهيكلية وطرق الأسطرلاب الغربي. يناقش الباب الأول طرق تخطيط شبكات إحداثيات المواقع المتنوعة على سطح الأسطرلاب، بما في ذلك أنظمة إحداثيات المواقع الاستوائية والمدارات الشمسية والعرضية والإسقاطات الإستريوغرافية "المجسمة" للأسطرلاب. ويقدِّم الباب الثاني تركيب الأسطرلاب وطرق رسم مسارات النجوم به واستخدام الإسطرلاب بالإضافة إلى استعمال القياسات الأوروبية. قدم العمل إلى الصين نظام تحديد إحداثيات المدارات الشمسية والتعريف المحدد للشفق وأحجام ومسافات بُعد الشمس والقمر والأبراج الخمسة وقاعدة لتحديد طول مدة الخسوف القمري. لقد كان هو أول عمل في الصين يصف الأدوات الفلكية الغربية مع رسوم بدائية استناداً إلى المعرفة الهندسية. وبذلك فقد قدم مساهمة كبرى لمجال البحث العلمي الصيني. يظهر هنا العمل الكامل.

آخر تحديث: 14 إبريل 2016