مختصر التعاليم الدينية لأسقفية سونس

الوصف

طُبع كاتيشيسم دو ديوسيس دي سونس (مختصر التعاليم الدينية لأسقفية سونس) في عام 1765 بأمر من جان جوزيف لونغيه رئيس أساقفة سونس (1677–1753)، واستُخدم في أسقفية كيبيك حتى عام 1777، عندما نُشرت الطبعة الأولى من كاتيشيسم آ لوزاج دو دايوسيس دو كيبيك (مختصر التعاليم الدينية للاستخدام في أسقفية كيبيك). في ظل غياب المطابع في فرنسا الجديدة، كان توافر كتب المبادئ الدينية والكتب الأخرى عُرضة لنفس المخاطر التي كانت تؤثر على استيراد البضائع الأخرى من فرنسا: الرحلات البحرية الخطيرة العابرة للأطلسي وارتفاع تكاليف النقل وتباين مستويات التعاون من بائعي الكتب. وعلى الرغم من شيوع عمل النُسخ المخطوطة، كان ازدياد عدد السكان كبيراً بدرجة خلقت نقصاً في كتب مختصرات المبادئ الدينية، وربما كان الأمر قبل ذلك يرجع إلى بداية حرب السبع سنوات في عام 1754، حيث منعت الحرب بين فرنسا وإنجلترا، بالإضافة إلى بداية الحكم البريطاني في المستعمرة الفرنسية السابقة، توصيل الكتب من فرنسا لعدة سنوات. وفي صيف عام 1764، أسس طابعان من فيلادلفيا، وهما ويليام براون وتوماس غيلمور، عملاً للطباعة في كيبيك. بحلول ذلك الوقت، لم تكن كتب المبادئ الدينية تصل إلى كيبيك لمدة زادت عن الخمس سنوات، مما جعل المقاطعة التي قارب عدد سكانها 70,000 نسمة سوقاً ممتازاً. لا يُعرف مَن كان الشخص الذي قرر أن يطبع كاتيشيسم دو ديوسيس دو سونس عن طريق براون وغيلمور، إلا أن اسم لوي لونغلوا، المعروف باسم جيرمان، ظهر في سجل الطباعين في ذلك الوقت. كانت الكنيسة الكاثوليكية، التي كانت حينذاك قد أصبحت حديثاً تحت سلطة حاكم إنجليزي بروتستاني، غير واثقة من حقوقها وامتيازاتها في ذلك الوقت، ويبدو أنها فضلت أن تطلب من أحد التجار أن يطلب طباعة الكتاب بدلاً من المخاطرة بلفت الانتباه إليها. وبذلك أصبح كتاب المبادئ الدينية أول كتاب على الإطلاق يطبع في كيبيك. فقد طُبعت ألفا نسخة في نوفمبر عام 1765، وبيعت كلها سريعاً في أنحاء مقاطعة كيبيك. واكتسب الكتاب شعبية كبيرة، وطُبعت منه طبعة ثانية في 2,000 نسخة في أبريل عام 1766.

آخر تحديث: 19 يونيو 2017