قصة الفارس دي غريو ومانون لسكو

الوصف

إيستوار دو شوفالييه دي غريو إي دو مانون لسكو (قصة الفارس دي غريو ومانون لسكو) المعروفة على نحو أكثر شيوعاً باسم مانو لسكو، هي رواية لآبيه بريفو (1697-1763) ونُشرت لأول مرة في باريس عام 1731. وقد اعتُبِرت عملاً فاضحاً في ذلك الوقت وحُظِرَ تداولها على الفور. تحكي هذه الرواية قصة الفارس دي غريو ومحبوبته مانون لسكو المحظيَّة ذات الشخصية اللا أخلاقية. دي غريو هو شاب من عائلة نبيلة، لكنه خسر ميراثه عندما أثار استياء والده وفر مع مانون. وعاش الاثنان معاً في باريس لفترة من الوقت، إلا أن دي غريو بدأ في الانحدار نحو طريق الفقر والجريمة. رُحِّلت مانو في نهاية المطاف كبغي إلى نيو أورلينز، حيث تبعها دي غريو. وبعد مجموعة من الحوادث المؤسفة، هرب الزوجان إلى براري لويزيانا حيث لقَت مانو حتفها نتيجة الإعياء والتعرض للشمس. ثم عاد دي غريو إلى فرنسا. وقد شكَّلت هذه الرواية في الأصل الجزء الأخير من سلسلة مكونة من سبعة مجلدات تُدعى ميموار إي أفونتور دي أون أوم دو كاليتيه (مذكرات ومغامرات رجل ذي سجايا). تَظهر هنا الطبعة المؤلفة من مجلدين للرواية التي نُشرت في أمستردام عام 1753، وراجعها وصححها المؤلف. زُيِّن الكتاب بصورٍ إيضاحية، منها واحدة تصوِّر ترحيل مانون لسكو إلى لويزيانا (بعد الصفحة 182 من المجلد الثاني) وأخرى تُظهِر وفاتها في "أرض أمريكية برية" (بعد الصفحة 240 من المجلد نفسه). استُخدمت القصة فيما بعد كمصدر إلهام للعملين الأوبراليين مانو (1884) لجول ماسنيه (1842-1912) ومانون لسكو(1893) لجاكومو بوتشيني (1858-1924).

آخر تحديث: 20 نوفمبر 2015