صورة شخصية أصلية للسيد كِنكينبُوا ذائع الصيت

الوصف

تسخر هذه اللوحة الكاريكاتورية لـ "مسيو كِنكينبُوا" والنص المصاحب لها من جون لو، الخبير المالي إسكتلندي المولد المسؤول عن إصدار أول عملات ورقية لفرنسا. نجح لو في إقناع فيليب دورليان، الوصي على العرش، أن بإمكانه تسديد دين حكومة فرنسا عن طريق نظام ائتمان مبني على العملات الورقية. وفي عام 1716، أنشأ لو بنك جنرال، الذي كانت لديه سلطة إصدار أوراق نقدية. وأسس كومباني دوكسيدون (شركة الغرب) في العام التالي، حيث جَمع رأس المال لها من خلال بيع أسهم قيمة كل منها 500 ليفير، تُدفع بالأوراق النقدية الحكومية فقط. سُميت الأسهم الأولى "الأسهم الأم"، وبمساعدة النجاح الأولي الذي حققته الأسهم الأولى جاءت بعد ذلك الأسهم "الوليدات" ثم الأسهم "الحفيدات". نجح لو في الحصول على رد فعلٍ حماسي غير عادي على خطته من خلال استخدام الإعلانات والعلاقات العامة التي أظهر فيها الميسيسيبي كأرض غنية بالخيرات. وفي عام 1719، استحوذت شركة الغرب على العديد من شركات ما وراء البحار الأخرى (بما في ذلك شركات السنغال وجزر الهند الشرقية والصين) لتشكيل كومباني ديز آند (شركة جزر الهند). وقد انهار نظام لو على الرغم من ذلك نظراً لأن إصدار كميات مفرطة من الأوراق النقدية قد أدى إلى إضعاف الثقة، ثم أفلس لو وهرب بعدها إلى بروكسل في ديسمبر 1720. يشير لقب "السيد كِنكينبُوا" إلى الشارع الموجود في باريس الذي يحمل نفس الاسم، حيث كانت توجد مكاتب شركة جزر الهند. وهو يُمسك في الصورة بحقيبة هواء ويُتَوَّجه مهرج يحمل تاجاً مصنوعاً من نباتات الحَرشَف البري وريش الطاووس. ويوجد درع على اليسار يُظهر إيكاروس الذي كانت غطرسته سبب موته. ويوجد أسفل الصورة الشخصية قِدْر تُذاب فيه العملات ويقوم الشهوانيون بإلقاء الأسهم المالية في النار. توجد عبارة باللغة الهولندية تقول: "كِنكينبُوا ناشر السعادة" و"إما القيصر أو لا شيء". يرجع تاريخ هذا الرسم الكاريكاتوري إلى عام 1721، ولذلك كان هو موضوع الساعة في الوقت الذي أُصدر فيه.

آخر تحديث: 4 نوفمبر 2015